الفشل في الإحباط وليس في الأمن
عندما استلم عبدالفتاح السيسي حكم مصر هل الأمن كان ضعيفا والإرهاب يضرب مصر في كل مكان..
بينما كان الشعب المصري يشكل حالة أمن متكاملة ومازال الإرهاب يعمل حتى هذه اللحظة..
عندما وجه السيسي ضربته للإخوان نشط الأرهاب هكذا في عدن. فقد الإخوان نفوذهم في عدن وكثير من المناطق لذا نشط الأرهاب..
الأمن لم يكن فاشلا إنما الفشل عند قناعات الناس في بناء أمن قوي واستعادة دولتهم..
إذا رأيت أنك فاشل فاعلم أنك قد توصلت إلى قناعة بعدم النجاح حتى وإن كنت ناجحا..
الغاية التي نريد الوصول إليها كيف نقنع بعض العوام المحبطة أن الأرهاب موجه من قبل قوى لها قواعد إرهابية تتغير بتغيير الزمان والمكان..
كيف نقنعهم أن الأرهاب قد ضرب أقوى الدول في العالم ولم يتوصلوا في قرارة أنفسهم أنهم فاشلين حتى الشعب لم يثر مزايا الإحباط بين صفوفه اليوم قد يحصل تقصير غدا يكتمل مانقص من قصور أين كنا وكيف صرنا..
الإحباط آفة دخيلة على شعب خاض مرارة الكفاح والأمل أقوى سلاح لديه فمن الذي يفقد الشعب بوصلة الأمل الذي ضرب بها أعتى قوة عسكرية مليشيات الحوثيين والحرس الجمهوري والأمن المركزي لتأتي عملية إرهابية تسير في جنح الظلام متخفيين سلاحهم الغدر دون المواجهة وتصنع الهزيمة النفسية بالإحباط..
ذلك الإحباط صنيعة القوى المعادية للشعب الجنوبي ، إنها دراسات نفسية وسيكولوجية يدرسونها على مستوى عال كيف نصنع من قنبلة أو عبوة ناسفة على جانبي الطريق تقتل وتجرح ونصنع منها هزيمة نفسية عند الشعب ليصنع الشعب بنفسه هزيمة نفسية وعملية إحباط عند القوات الأمنية وقوى مكافحة الإرهاب كي تخف حدة القوة لديهم فنعمل مانريد…
ذلك قولهم ومايخططون له ليست القضية قضية إغتيال شخص وإنما إغتيال وطن بشعبه وجيشه وقواته الأمنية..
سيشعر الإرهاب بالفشل عندما يعلم أنه لم يستطع أن يصنع ثغرة الإحباط في صفوف الشعب وسيشعر الشعب بالإنتصار عندما يتسلح بالأمل وأن لاشي مستحيل أمام الإنتصار وتحقيق طموحاته..
وليعلم الناس أن الحياة والموت بيد خالقها جبار السموات والأرض فلم الإحباط والمؤمن يعلم ذلك.
