الإصلاح يدين محاولة اغتيال الرئيس ترامب.. ما الذي يخفيه الحزب

لم يدن أي حزب في بريطانيا ولا في دول الاتحاد الأوروبي في بيانات رسمية الحادث، ليس لأنهم معه، فقط لأن ذلك ليس من شأنهم، الإدانات تصدر من الدول لا من الأحزاب، أو عندما يكون هناك مؤتمر صحفي لرئيس الحزب ويُسأل عن رأيه يمكنه الإدانة.
حزب الإصلاح وبغباء وبمثل تلك المواقف والإدانات يؤكد فقط ما يُرمى به من اتهامات، وينطبق عليهم المثل الشعبي اليمني “سبلة السارق توش”.
إدانات الحزب تلك تلفت النظر إليه أكثر مما تساعده، فأي سياسي أمريكي يطلع على تلك البينات سيسأل نفسه: ما الذي يخفونه من وراء ذلك؟
الولايات المتحدة وغيرها من الدول، وعند تصنيف جهات أو جماعات باعتبارها منظمات إرهابية، لا تعتمد فقط على بياناتها المعلنة، بل على سلوكها العملي على الأرض، وعلاقة قادتها بمنظمات متطرفة، وتاريخ حزب الإصلاح في اليمن مليء بمثل تلك التداخلات، وكثير من قادته ضمن عقوبات وزارة الخزانة الأمريكية منذ عقود، وهذا ما عليهم معالجته، عبر فصل القيادات المتهمين بذلك، وتغيير منهجية العمل، وتعديل البرامج بما يتوافق مع شكل الدول الحديثة، وهذا فقط هو ما سيقنع بقية الأطراف الدولية أن هناك تغير حقيقي لا مجرد بيانات على مواقع التواصل الإجتماعي.
بقلم. علي البخيتي.
