ما الذي يدفعك لمهاجمة الإنتقالي..؟

هل كنت يوما أحد مؤيديه ثم انقلبت عليه فجأة؟ ..
هل كنت يوما حراكي في الساحات تنادي بإستقلال الجنوب؟
هل إختلافك في وجهات لنظر يعطيك الحق لتخوين الإنتقالي.. ؟

إذا كان هناك إختلاف في رؤياك ورؤياه فهذا شي جيد يعطيك النقد لإخطائه بعيدا عن التعصب الأعمى لمكونك إلا إذا كان مكونك مكون يشمل أعداء الجنوب وتلبست يوما بالحراك لتمرير أجندات القوى التي لاتريد الخير للجنوب وشعبه..

تدعي أن الإنتقالي قد هادن من كان عدوا للجنوب بالأمس كالمؤتمر في حلف اللحظة لغاية يراها الإتتقالي ضرورية ثم تصر أن مايقوم به محافظ شبوة من إقالة لعناصر الإصلاح التي أفسدت في المحافظة تراه خطأ كارثي فهذا يجعلنا أن نشك أن الأجندات التي كنت تضمرها هي أجندات الإخوان..

لايوجد شك غير ذلك وبما إنك كنت حراكي فأنت تتهم الحراك ضمنيا بأنه يسير في فلك الإخوان وهذا يشرفك كما تراه مناسب..

إذاً أين النضال الذي تدعيه أنك كنت مناضلا ويسوئك مايقوم به محافظ شبوة وربما أسائك مايقوم به عيدروس الزبيدي والبحسني من إنتشال محافظتي عدن وحضرموت من براثن الإصلاح ونفوذهم..

هل أنت حراكي فعلا وتدعي إستعادة الدولة..؟
ماهو مضمون عدائك للإنتقالي الذي أفشل مخططات المجلس الرئاسي وأجبره على التخلي عن القرارات الإنفرادية التي أتخذها..

طبعا لم تذكر هذه الميزة كل ماتكتبه من حقد دفين أن الإنتقالي قد حما طارق عفاش في عدن ونسيت أنه إيضا حما منتسبي الإخوان في المحلس الرئاسي ولم تذكرهم أنهم أعداء الجنوب أيضا..

بكائك الشديد على بن عديو يجعلنا أن نضع ألف علامة إستفهام أن نضالكم في الساحات ماهو إلا نضال بأجندات إخوانية لفركشة الحراك الحقيقي الذي انطلق مارده بقوة ومنه تمخض المجلس الإنتقالي..

إنما كنتم آداة ووسيلة لكبح جماح الحراك المتعاظم ثم صرتم في لحظة في أحضان الأحمر وتحت حمايته تعقدون مؤتمراتكم في عتق وسيئون ورافعين أعلام الجنوب زورا وبهتانا لغرض خبيث هو عودة الجنوب إلى باب اليمن ..
كيف ترفعون علم الجنوب وتحت حماية كتائب الأحمر والإصلاح في الوقت الذي قتلت مليشيات الإصلاح سعيد تاجرة القميشي لإنه رفض أن ينزل علم الجنوب ..
هذه لاتصدق ولن يصدقها الأقل فهما ووعيا..

لكن تعال لنرى سياسة الإنتقالي التي لم تعجبك أنت والبعض من الطعانيين الذي لايجيدون سوى لغة التخوين ويستغلون أبسط حادثة عابرة ليشنوا على الإنتقالي حقدهم الدفين..

ألم يوصل الإنتقالي قضية الشعب الجنوبي إلى المحافل الدولية..؟

ألم يكافح من أجل أن ترفع قضية شعب الجنوب إلي الحل النهائي..؟

ألم يواجه الإنتقالي حرب الخدمات الشعواء التي تشن على الجنوبيين وأنتم تدركون جيدا منه العدو الذي يشن هذه الحرب القذرة وربما تباركونها ولم نسمع منكم أن تكلمتم حول مصدر هذه الحرب ومن هو العدو الذي يشنها كل كتاباتكم أشبه بمناقرة الإطفال..
الإنتقالي استقبل طارق عفاش ..
ولأنكم فاقدين للهدف والنقد البناء ستظل عقولكم مثل عقول الإطفال الذين يتناقرون وقت اللعب لماذا ذاك الطفل عطل عليك اللعبة..

ياهذا قد رأينا من كان يحمل قضية الجنوب أين صار لقد صار في حضن العدو الذي تحبه أنت وأزلامك نكاية بالإنتقالي لإن نضالهم لم يكن خالصا من أجل الجنوب وعزته بل من أجل عزة أعداء الشعب الجنوب ..
أين صاروا اليوم كروتا احترقت وصارت رمادا..

أعرف أنك بكتاباتك كالطفل الذي لايجيد الأبجدية الأولى في علم السياسة وبحرها الغزير ستقول في كل لحظة أن المجلس الإنتقالي سلم الإنتصار لطارق عفاش ..
كم أنت أحمق إذا ظل هذا الشعور يراودك وما أرى ألا أنك قد صرت بوقا منفوخا لأعدا الجنوب ينفخون به بصوت مزعج يزعج الشعب ويأكل الأعداء بفمك الثوم الذي لن يتجرأوا أن يأكلوه بأفواههم طالما وقد وجدوا من يأكل الثوم نيابة عنهم..

قف في الوسط ولايمانعك أحدا من النقد البناء لإصلاح الإعوجاج ولايوجد في الأرض إنسان أو مكون لايخطئ..

لقد كسبت في قلوب محبيك نقطة سودا إذ ملت هذا الميل الإنحرافي ضد شعبك وقضيتك فإذا أصررت على المضي في طريق العداوة والتخوين فلاتسمي نفسك مناضل حراكي من أجل الجنوب بل عدوا في صفوف أعداء الجنوب لك غاية وقد تكون مادية ربما ولن يضيع الجنوب وشعبه مع من اتخذ البحث عن الماده إلاهه..

كن وسطي واكسب حب الناس لك حتى وإن كنت معارضا..
وكم كتبنا عن المعارضين الذين وصلوا حد العداوة للإنتقالي ولكننا لم نخونهم..

فهذه طريقين.
طريق الخلود والنجاح مع شعبك وأمتك..
وطريق الضياع والفشل مع أعداء الجنوب الذين اتبعت أهواءهم وسرت في حضيرتهم ولن تجني غير الكراهية..

واختر لنفسك ماتريد..

Author

CATEGORIES