نخطوا بثقة

الخديعة التي تعرضت لها السعودية بالسماح لعصابات الإخوان بإجتياح شبوة ومعركة الحد والحديد في الشيخ سالم قد أوصلت الإنتقالي إلى الرياض وتوقيع إتفاق الرياض..

إستمرار التحشيد جنوبا مع دعم تركي وقطري للقاعدة المنضوية ضمن الشرعية فتح أعين السعودية أن هذه القوى ليست شرعية..
جعلت المجلس الإنتقالي يطير إلى الرياض وتشكيل حكومة المناصفة…

رد الشرعية على ذلك بتسليم مناطق واسعة من مارب وشبوة للحوثيين واقتراب الحوثيين من مارب دق ناقوس الخطر فتم إرسال ألوية العمالقة لتحرير بيحان وبعدها كانت نهاية الشرعية وتشكيل المجلس الرئاسي..

من أين يؤتى المجلس الرئاسي هنا النقطة المهمة..
من الإتفاقيات المبرمة في مشاورات الرياض وبنود البرنامج المرسوم للمجلس الرئاسي حتى الآن لم ينفذ بندا واحدا..

الخطوة اللاحقة بعد فشل المجلس الرئاسي إعداد مسودة الإدانة والحفاظ على ماتم تحريره وإخراج عصابات الإخوان من وادي حضرموت والمهرة..

CATEGORIES