أبو عمرو يسلم بن صالح يكتب : الرد على مزاعم أحمد النخغي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام المرسلين وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين.
أما بعد:
فقد نشرت بعض المواقع الإخبارية مقالا منسوبا للشيخ أحمد النخعي الملقب بالثعلب.
المسئول الأول – فيما يظهر – عن الأراضي التي اشتريت في منطقة القريات بزنجبار،
ينفي فيه صلته بعلي محسن الأحمر وينسب نفسه وجماعته للسلفية وأنهم ما أرادوا إلا وجه الله.
فنصيحة للشيخ أحمد النخعي أن يتبرأ من الشيخ محمد الإمام المسئول الحقيقي عن شراء هذه الأراضي وإقامة المركز الديني.
وإن كنتم طيبين أنت ومن معك، ونواياكم حسنة، ولله وفي الله، لكن هذ الرجل الذي تتبعونه رجل سوء لا يجوز نسبته للسلفية لأنه من أشد المعادين لأهلها.
فقد كان الشيخ محمد الإمام في حروب الحوثيين الست مع حكومة صنعاء يفتي بقتال الحوثيين، فلما تصالحت معهم الحكومة وتوجه الحوثيون لحرب القبائل ترك الفتوى بقتالهم، بل وأفتى بعصمة دماء الحوثيين وحرمتها أيام حصار دماج.
تبعا لحكومة صنعاء، لا للفقه الشرعي.
فلما ظهر الحراك الجنوبي والمطالبة بالإنفصال كان الشيخ محمد الإمام أول الواقفين مع حكومة صنعاء، ليس لله ولكن لمآرب سياسية ظهرت فيما بعد، فقام بتأليف كتاب سماه الوحدة اليمنية.
وأخرج خطبة يلوح فيها بتكفير الانفصاليين بقوله: من يدعونا إلى الإنفصال فكأنما يدعونا إلى الكفر.
ولما بدأ الحوثيون بالتمدد خارج صعدة كان الشيخ محمد الإمام يرسل طلبته للمدن التي على طريق الحوثيين يخذلون الناس عن مقاومة الحوثي، ويمهدون له الدخول للمحافظات بدون عناء ومقاومة، حتى وصل الحوثيون إلى عدن.
فلما تدخل التحالف العربي وبدأت المقاومة الجنوبية بالظهور، ونصرها الله في عدن، قام محمد الإمام ليحذر منها بكل بجاحة، وتأسف على خسارة الحوثيين، وأعلن أن هذه الانتصارات إلى جهنم.
والناس لم ينسوا هذه المواقف والتاريخ يدون نفسه.
والعجيب أن الحوثي خرج من عدن وضواحيها مخلفا وراءه الدمار الهائل للبنيان والكم الغفير من الأيتام والأرامل والثكالى.
بينما مركز الفيوش الذي هو على خط التماس لم تدخله رصاصة واحدة وعاش أهله طيلة الحرب في أمن تام، وطلبته يمرون بنقاط الحوثيين بردا وسلاما، فهل معنى هذا أن الحوثيين يحبون المراكز الدينية العلمية الخالصة لرب العالمين كما وصف الشيخ أحمد النخعي هذا المركز الذي يريدون إقامته وهو متفرع ليس من الفيوش ولكن من معبر من (الشيخ الفاضل العلامة المحدث) محمد الإمام كما يصفه بهذا الشيخ أحمد النخعي ومن يتعاون معه لإقامة هذا المركز.
أم أن السر وراء سلامة مركز الفيوش من آثار الحرب علاقته الوثيقة بمحمد الإمام!
فأنتم ياشيخ أحمد الثعلب لا نشك في نزاهتكم وعدم تبعيتكم لأجهزة المخابرات الصنعانية أو غيرها، لكن محمد الإمام مسئولكم الأول لا نستبعد منه هذا والله المستعان.
فإن كنتم سلفيين كما تزعمون فاعلنوا براءتكم من محمد الإمام الذي جعل الدين تبعا للدولة، ويتستر بالسلفية.
ولا تعلنوا البراءة من علي محسن نائب الرئيس.
فالدعوة السلفية نقية طاهرة زكية لا يمكن أن ينتسب لها مثل الشيخ محمد الإمام وأتباعه.
والله الموفق.

CATEGORIES