الدكتور مكوع رئيس المجلس التنسقي للجامعات الحكومية يلتقي الدكتورة لمياء بن صنة أمين عام نقابة هيئة التدريس جامعة حضرموت ويبحثان سبل استمرار التصعيد النقابي

الدكتور مكوع رئيس المجلس التنسقي للجامعات الحكومية يلتقي الدكتورة لمياء بن صنة أمين عام نقابة هيئة التدريس جامعة حضرموت ويبحثان سبل استمرار  التصعيد النقابي

التقى صباح اليوم الخميس 13فبراير 2025م أ٠د٠ فضل ناصر مكوع، رئيس المجلس التنسيقي الأعلى لنقابة هيئة تدريس الجامعات الحكومية ورئيس نقابة هيئة تدريس جامعة عدن بالعاصمة عدن بالدكتورة لمياء مبروك بن صنة، أمين عام نقابة هيئة تدريس جامعة حضرموت، في لقاء نقابي هام لمناقشة جملة من القضايا المحورية التي تشغل بال جميع أعضاء هيئة التدريس والتدريس المساعدة في الجامعات الحكومية.

وقد أكد اللقاء على ضرورة تلاحم وتوحد كافة القوى النقابية في مواجهة الوضع الكارثي التي يمر بها قطاع التعليم الجامعي في البلاد مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب أكثر من أي وقت مضى إصراراً قوياً على انتزاع الحقوق المشروعة والعيش الكريم لجميع أعضاء هيئة التدريس في مختلف الجامعات الحكومية وهذا الأمر يتطلب صموداً جماعياً وإصراراً مستمراً لا يعرف التراجع أو التهاون.

وفي إطار الخطوات التصعيدية دعا د٠مكوع إلى تنظيم وقفة نقابية كبرى تُنفذ في جميع الجامعات في توقيت واحد، وقبل حلول شهر رمضان المبارك، لرفع الصوت عالياً أمام الحكومة وإرسال رسالة قوية ومباشرة تؤكد على ضرورة الوفاء بالالتزامات والمسؤوليات تجاه التعليم الجامعي والنقابات الأكاديمية وأكد أن تجاهل مطالب النقابات لا يخدم أي طرف من الأطراف المعنية في الحكومي ومجلس القيادة بل يزيد من تعقيد الأزمة الراهنة التي يعاني منها الشعب باكمله، وفي مقدمتها الوضع المأساوي الذي تشهده الجامعات الحكومية مؤكداً أن الجامعات ستظل ترفع من وتيرة تصعيدها النقابي حتى يتم تحقيق مطالب أعضاء هيئة التدريس، ولن يتراجع النقابي النقابي إلا بعد الحقوق بالكامل، بما يضمن كرامة ومكانة العمل الأكاديمي ويؤمن بيئة تعليمية مستقرة.

الجدير بالذكر أن النقابات الأكاديمية في عدداً من الجامعات تشهد حراكاً نقابياً غير مسبوق للمطالبة بانتزاع الحقوق
وكان د٠مكوع قد أطلق صرخة نقابية مدوية منتصف هذا الأسبوع قائلاً في تصريحه لا مساومة، لا تراجع عن التصعيد فالوضع المعيشي في غاية الكارثية، والمجتمع يواجه أزمات على كل الأصعدة ، وهنا ياتي دورنا التاريخي، دور النقابي الذي يحمل الأمانة، الذي لا يعرف التردد و لا المساومة ولا التخاذل مضيفاً أن من يشككل ويبلبل فإنه يعمل على هدم كرامتنا وعزتنا، والدعوة لكسر الإضراب هي دعوة للذل والهوان، ونحن أبناء العزة والشموخ ولا نقبل الخنوع ، لن نتراجع، ولن نخون الأمانة التي وضعها الزملاء في رقابنا ، مؤكداً على ضرورة أن يكون الإضراب واجباً في جميع الجامعات بدون استثناء.

Authors

CATEGORIES