البرنامج الحوثي لإعمار الجنوب

حقيقة القائمين على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في الجنوب يمارسوا الفساد بمنتهى الحرية وعيني عينك .

فلم نجد أي مشروع نفذ أو اعيد بناء ماتم تدميره أو اعمار مايفيد الناس وحتى افتتاح مستشفى عدن فقد كان مبني قبل الحرب بكثير ويشتغل بكوادر جنوبية مؤهله وينفع سكان عدن والجنوب.
وكل ما عمله برنامج الاعمار هو توفير الاجهزه والمستلزمات الطبية وإبعاد كوادره الغنية بالخبره ووضعهم في البيوت وجلب أطباء وطواقم تشغيل بل وحتى منظفين من تعز واب وصنعاء والحديدة واغلب مرضاه من هذه المحافظات اليمنية وكأنه فتح لتامين صحة نازحي اليمن في الجنوب .لماذا ؟

لأن القائمين على هذا البرنامج في الجنوب يتبعوا احزاب صنعاء ومن اليمنيين الذين لهم أجندات سياسية وقادتهم يتخادموا مع حكام صنعاء الحوثيين .
ففي اخر موجة فساد لهولاء القائمين على البرنامج اعلان عن ترميم ٦٠ منزل في شارع الشهيد مدرم في المعلا كواجهه للمدينة وتم رفع التكلفة لكل منزل من ٣-١٠ الف دولار .
وعند التنفيذ تم طلاء الواجهات لهذه المنازل فقط بحدود ٦٠٠-٨٠٠ دولار باكثر تقدير .
مصيبة البرنامج أن القائمين عليه فوق مستوى الرقابة والمسائلة .
فلا اكبر مسئول محلي ولا سلطه محلية تستطيع إيقافهم ولا حتى القضاء .

المصيبة الأخرى هي كيف نسمح للقائمين على هذا البرنامج وهم يمنيين ينتموا لأحزاب صنعاء التي تشن الحرب على شعبنا الجنوبي أن يعمروا أو يعيدوا بناء مقرات سيادية ستصبح مراكز لقيادتنا وحكوماتنا في الجنوب العربي في هذه المرحلة من اي استقلال ذاتي أو مستقبلا بالاستقلال الكامل .
الم يدر بخلد قيادتنا أن هولاء قد يكونوا استخبارات لدى صنعاء ودول عدوه ومهمتهم وضع أجهزة التجسس وغيرها.
كيف نسمح لهارب ولاجى تم تعيينه من قبل احزاب صنعاء أن يتولى ويشرف ويمنع ويسمح ببناء مقراتنا الرئاسية والأمنية والحكومية ومعسكراتنا ومنشاتنا في مواقعنا العسكرية وقادة هذه الأحزاب على تنسيق كامل مع أسيادهم حكام صنعاء الحاليين .فالاكيد أن هولاء معينين من الحوثي رأسا.

الحقيقة أن هناك فرق بين اعمار الجنوب من قبل دولة الإمارات واعماره من قبل البرنامج السعودي والفرق لمسه ويلمسه ليس فقط أبناء الجنوب العربي بل كل العالم .
ففي حين الامارات تشكل وتساعد قواتنا الأمنية وجيوشنا العسكرية في الجنوب وتعيد ترميم مطاراتنا ومدارسنا وبنيتنا التحتية وتأهيل الكوادر المدنية والعسكرية والأمنية .
نرى أن اليمنيين القائمين على البرنامج السعودي يستخفوا بشعب الجنوب ودول التحالف فكل برامجهم في الجنوب كانت بدايتها توزيع التمور المسوسة.وتعليم النساء نقش الحناء وانواع الطباخه .وسباق الحوامل.
وكانه لاتوجد حرب تشن على الجنوب العربي ودول التحالف من قبل أذرع إيران ومن يدعمها إقليميا ودوليا وكأنه لايوجد آلاف الشهداء الجنوبيين سقطوا ولازالوا في جبهات الصد العربي لمشروع فارس واذرعها .وكأنه لايوجد آلاف الأرامل لهولاء الشهداء يحتاجوا إلى التوسيه والتقدير والعيش بكرامه وليس تعليم نقش الحناء وسباق الحوامل والطباخة في الوقت الذي أغلب بيوتهم لايوجد فيها شي ممكن يطبخ .

حقيقة يجب رفع الصوت من قبل محافظي وسلطات ونيابات محافظات الجنوب برفض تواجد اليمنيين القائمين على هذا البرنامج لأنهم أثبتوا فشلهم وأنهم مجرد جنود بصنعاء وعامل قوي لتصعيد حرب الإبادة على شعبنا الجنوبي وليس برنامج إنعاش وإسعاف شعبنا المظلوم.
وقد تكون القيادة السعودية نفسها لاتعلم والله اعلم.
م.جمال باهرمز

CATEGORIES