اللقاء التشاوري الثاني

اللقاء التشاوري الثاني

الحقيقة سعدت بحضور اللقاء التشاوري الثاني الذي أعد له من قبل نشطاء جروب الجنوب ومتطلبات المرحلة .

وفي هذا اللقاء الذي بدأ مبكرا من يومنا هذا ٢٧- يوليو-٢٣ م في قاعة الامبراطورة توافد العدد المتوقع من كوادر وأكاديميي وقادة وضباط من مختلف مناطق الجنوب .

وبعد قراءة ماتيسر من كتاب الله من قبل الاخ محمد عبدالله الموس الذي أدار اللقاء بمعية الإخوة د.طارق بن دحمان والاخ الشيخ ناصر بن حدور والأخوات د.شفيقه وسهام الردفاني ومقرر اللقاء بسام الحنشي باقتدار تم عزف السلام الوطني الجنوبي .

وبدأت المداخلات وكانت أغلبها مسئولة وتحاكي مانعانية من انواع الحروب المختلفه على شعبنا الجنوبي وماهي الحلول الممكنة .

ساتحدث عن مداخلتي والحقيقة أنني لم أكن أريد التحدث .
ولكن بعد أن تحدث الجميع ولم يشيروا لما اود سماعه فلذلك تحدثت.
وحددت بأن مانعانيه من مشاكل وحروب عسكرية وتجويع وإبادة هي اسباب لعاملين هما أساس كل هذا وما ومانعانيه الا نتائج لهذين العاملين وهما :

١- فرض علينا إدارة موسسات وارض الجنوب العربي المحرر بقوانين ودستور دولة الاحتلال اليمني والمرجعيات الثلاث .

وهذا الخلط فرض علينا من دول الوصاية ولازال ولن ينتج الا فشل ونتوقع أن استمرار إدارة منظومة الشرعية بفرض هذه المرجعيات والدستور على أرض وشعب وموسسات الجنوب العربي سينتج فقط تبديل حكومة فاشلة بأخرى .
ولن ينتج الا الفشل وزيادة المعاناة.
ولا نعلم لماذا الرباعية لا تنفذ اتفاق ومشاورات الرياض والذي رعتهما وفيهما الحلول المرحلية .

ولذلك طالبت بأن تكون من ضمن التوصيات رفض تشكيل حكومة على أساس هذه المرجعيات والدستور اليمني لأن ذلك لايخدم الا احزاب صنعاء المتخادمة مع الحوثيين حكامها الحاليين .فلايعقل أن توقع جميع الأطراف على اتفاق ومشاورات الرياض ثم تشكل وتدار منظومة الشرعية وحكومتها بالمرجعيات والدستور اليمني وتعود احزاب الاحتلال لحكم الجنوب المحرر ونهب ثرواته.

وطالبت بأن تصر قيادتنا على تنفيذ اتفاق ومشاورات الرياض بإعطاء ممثل الجنوب المجلس الانتقالي الجنوبي إدارة الجنوب كحكومة مصغرة وحكومة أخرى لليمنيين في مأرب كحكومة حرب .

٢- منع النزوح اليمني إلى الجنوب أو تنظيمه لأنه السبب الرئيسي في اهلاك الخدمات والعملة .
فمثلا في كل الجنوب سته مليون نازح يمني وفي عدن حسب الاحصائيات ثلاثة مليون نازح من تعز واب والحديده وصنعاء ..
اذا فقط حول مائتين الف منهم كل يوم مبالغ إلى مدنهم فالاكيد أن العملة ستنهار والاحتياطي في صنعاء سيرتفع.
قس على ذلك لاتوجد بالمثل تحويلات من مدن اليمن إلى مدن الجنوب العربي .
ايضا التوظيف في الحكومة والمنظمات والقطاع الخاص مفصل لهولاء النازحين بينما أبناء مدن الجنوب محرومين وميتين جوعا .
ايضا الإيجارات بسببهم ارتفعت بشكل لم يستطع أبناء الجنوب مسايرتهم والجريمة زادت وغيرها من النتائج الكارثية.

وطالبت بأن ننظم النزوح اسوه بمحافظة مأرب اليمنية ليس إلا لأن الكيل بمكيالين سيودي إلى الظلم والثورة على هذا الظلم المركب .
وطلبت اخيرا أن تتضمن هذه النقاط في البلاغ الصحفي ويتم متابعتها من قبل اللجنة المختارة لدى الجهات المسئولة.
م.جمال باهرمز

CATEGORIES