نتوئات في الإعلام الجنوبي وسطحية آفاق النشطاء
محمد عكاشة..
والخبر كالخبر قديم وحديث تقدم أوتأخر تتغير الخطبة من جمعة إلى أخرى لكن الجمعة لاتتغير..
كذلك المبتدأ فهو لب القول قولوا ماشئتم في الخبر وانسخوه مثنى وثلاث ورباع وحتى الخامسة طالما وجد له عاطف خبري لما قبله..
لكن المبتدأ ثابت وواحد..
البداية كيف نعرف ثقل الإشاعة في الإعلام ومدى تقبلها عند المتلقي.. العدو واحد ومعلوم تغيرت النواسخ في الأدوار والأوجه ، صناعة جبلت على إعتناق الشر كإعتناق الدين بل أصبح الشر ذاته دين..
على محمل سذاجة المتلقي في إعلامنا على المجابهة بالحجة وإنزوائه خلف إنتظار نتيجة الحامل للقضية على أساس أنه ينتظر البرنامج وروزنامة عمل ماذا يعمل حسب المخطط الرتيب..
صفحات على الفيسبوك وتويتر لتلميع النجومية وحصد أكبر متابعة ترى بعينك حرب شعواء يقودها إعلاميي الإخوان والمتعاطفين معهم دينهم الكذب والنفاق..
وإعلامي إنتقالي أو مناصر يقيم صفحته هل ممتازة أو ضعيفة وانتظار جملة تغريد ومازال سيل البهتان والإشاعات يفتك بالشباب ويهوي بهم إلى الحضيض في تحبيط معنوياتهم والتشكيك بقياداتهم والإعلامي والناشط الإنتقالي يرى بوضوح أصابه الصمم وعشاء الليل حتى في عز النهار يعرض مقتطفات ماتنشره صحيفته من أخبار مملة وآخر الليل يطلب الإعجاب..
والأدهى من ذلك إنجرار البعض وراء متاهات الإعلام المعادي في التحبيط والتشكيك بقدرات الجنوبيين على فرض المرحلة وفي مرحلة سابقة ومجرد رصاصة في بطن بندق مقاتل شرس كان الإعلامي شعلة متفجرة في مفاعل نووي كيف خبا اليوم وأصبح مثل خيط أسود في ليل معتم ينتظره الناس ماذا يقول على صفحات السوشل ميديا وكيف يقدم عرضه المقنع ويعيد لمن فقد بعض من إدراكه إدراكا ومعنوية في زمن أصبحت القوة فرض فلم تعد رصاصة في بطن بندقية بل قذيفة في بطن مدفع..
المواطن يصاب بالاكتئاب وهو يرى كما كبيرا من حرب الإشاعات الموجهة والتشكيك بحامل قضيتهم ولاعذر من وجود أحمق ينقل مايطبخه الإعلام المعادي..
هاه كيف أصبحنا على شفير النهاية..
سلموا عدن للعفافشه..
وزير الدفاع عفاشي بلسني لايخدم الجنوب..
إن لم تكن الداخلية للإنتقالي فعلى الجنوب السلام..
وكثير وكثير وكثير..
..ذلك قولهم لإن الإعلام المعادي أوصل رسالته إلى دماغ المتلقي في ظل غياب إعلامينا وناشطينا وانعدام الإبداع في فن المباغتة والهجوم وانتظار ماستصدر عنه الأوراق والخطط الإعلامية في حالة يرثى لها لإن الإعلام جامد في الصحيفة والأثير والسوشل ميديا..
أين اليقين؟
والإيمان بالهدف التي تجعل الإعلامي الذكي يهيئ لقذائف الضربات الإستباقية..
كفى جمودا يامعشر إعلاميي الإنتقالي والناشطين العاملين والناشطين المشككين المحبطين الذين يساعدون العدو في عملية الهدم والردم البطيئ..
لابد من ثورة إعلامية تستأصل الجمود والإتكالية والخنوع للإشاعات المعادية..
ولابد من إعلام مقاتل لايقل شراسة عن الجندي المقاتل في خندق المواجهة…
