أبين ابتسامة وشجن

محمد عكاشة..
في صحوة الزمن..
في ضلال النخل الباسق في الذرى..
وبراعم فنن..
تزهوا كلما أوجعتها الآهات ..
جذوة من حمم..
تتوقد كلما خبت جذوتها..
عادت الى عدن..
تشمر السواعد..
وترسم باقة الأمل ..
من ربى جيشان..
نادى المنادي وأذن..
واصطبر قسوة البين..
ولحظة صبر وتئن ..
أن إخوة جادت قوافيهم..
تلقف منهم كل فن..
لايفقه العشق الا سامرا..
في جناح الليل..
طاردا للوسن..
يهزج ترحابه يبلغ في القمم..
من ردفان الى دوعن..
ويشدو من اعالي ثمر…
الى ساحل عدن..
حلوة فتيه ..
لاتلقفها الشياطين..
والملاك في الوجن..
اذا عزفت قيثارة شجناء..
ترانيمها شجن..
صداها مفتاح..
وقفلها البدن..
روضتها ألبابا وأفئدة..
يكسوها أوتارا..
من عزف وفن..
جادت فوارسها وجدا..
وعشقا للقلم..
لا تسألوني..
هذه اثار من قدم..
تشق في صروح المجد..
سرها والعلن..
CATEGORIES ثقافة
