الجمل المخادع ومعصرة التحالف
لايوجد من جمال خلق الله مراوغا إلا ما اختاره التحالف..
سبع سنين والجمل يعصر ولم يضع على رأسه لجاما كي لا يأكل العصارة…
الهروب واقع ألفه التحالف وارتضى به طالما وخزائن المال تدر الكثير لإستمراية الفوضى..
واليمن تحت الفصل السابع والتحالف منتدب لإخراج البلاد من الفوضى..
العجيب أن يرى التحالف الفوضى سارية في ديمومة وتعجبه الحرب التي يشاهدها في تلفاز صنعه بيده كيفما يرى هو ..
إنكسار وهزيمة ومازال التحالف حنيّن مع الجهات التي مرقت أنفه في الوحل ولايرى غيرها لإنه لو رأى غيرها لانتهت المهزلة سريعا..
الجمل الذي وضعه التحالف هو الهروب شمالا إلى الحرب جنوبا.
كيف تقطع يد إيران التي تهدد الحرمين الشريفين..
من هنا بدأت الحكاية إلا أن الجمل المراوغ أوصاها بأن تقطع اليد التي قطعت ذراع إيران..
والهروب جنوبا بالمفخخات والفوضى والقتل وحرب المرتبات وقطع الخدمات..
سبع سنيين رأينا بادرة خير شحيحة منحة المشتقات النفطية لعدن لكنها كانت تقف في عرض البحر لم تأتي إلا وتصبب الشعب عرقا وزاد لهيب الجو..
ثم تأتي ولكن ادفعوا الثمن ..
الثمن الذي جعله التحالف وخاصة السعودية بيد الجمل الكذاب الذي مازال يعصر ويأكل العصارة..
قبل أربع سنوات أرادت الإمارات أن تعمل محطة كهرباء بطاقة تغطي مساحة شاسعة إلا أنها لم تظهر ..
لاندري هل أكلها الصدا أم أن البحر قد ألتهم آلاتها..
وأصبحنا في خيال المحطات الكهربائية لداوئر قذرة تريد إهلاك الشعب الجنوبي ومازال صابرا ومحطة الرئيس هادي هالة إعلامية وضوضاء الصحف وفي غفلة كانت مجرد خيال..
والجمل هو الجمل الذي ظل يعصر ويأكل العصارة أما الزيت فقد غادر الوطن بسلامة الله إلى القاهرة وتركيا..
وهذا العام وصلنا على سمسم خاش مخزون في مخازن التحالف قد أكله السوس..
فماذا بقي مع التحالف من مفاجئات ..
ألغى التحالف المعصرة وأستبدلها بطاحونه يجرها حمار لعل الحمار يكون مطيعا ويأتمر بأول إشارة…
وعمل الحمار نفس عمل الجمل إلتهم الطحين الذي طحنه حتى جاء الطحان ووجد أن الطحين قد نفذ ..
هنا لايوجد زيت لقد أكل الحمار الطحين كله..
وضع التحالف الطحان على رأس الحمار لجاما وألزمه في معاشيق ألا لايستفز الشعب الجنوبي ويطحن الحبوب كما أمره التحالف ويقلل ويعمل بجد من أجل تنفيذ ما توافقوا عليه في مشاورات الرياض..
لكن الحمار احتج على اللجام وساوره الغضب فملأ المطحنة روثا ووسخا..
عندما رأى التحالف أن الحمار قد أصبح أخبث من الجمل المراوغ وضع على رقبته جرس واسترخى التحالف الطحان خارج المطحنة فإذا توقف الجرس عن الرنين عرف التحالف أن الحمار قد توقف عن الطحن. ..
لكن الحمار لايدور إنما ظل يحرك رأسه ليسمع التحالف الطحان أن الحمار يدور حول المطحنة.. ..
ومازال الحمار متوقف يهز رأسه والجرس يرن والتحالف الطحان نائما خارج المطحنة..
فهل سيختار التحالف بعد الحمار ثورا أو بقرة أو ربما ماعز..
ستظل السنين تجري ويظل التحالف يلهث وراء حيوانات لاهم لها سوى أكل المزيد من العصارة والطحين والأعلاف..
