إلى صديقي العزيز الصحفي سالم المسعودي الكازمي
شبوة لم تكن ملك الإصلاحيين بقيادة بن عديو لذا فشل الإصلاح في إحتواء شبوة في أحضانه..
وشبوة إيضا لن تكون ملك العفافشة حتى وإن كان محافظها ابن الوزير مؤتمريا وإذا نحى بها المحافظ في الإتجاه المعاكس لتوجهات الجنوبيين سيفشل حتما وسيفشل مؤتمر العفافشة.
نصيحتك التي وجهتها للحضارم بأن لايكونوا كواجهة ابن الوزير ثم السقوط في وحل العفافشة..
إطمئن ياصديقي فالحظارم أكثر أهل الجنوب وعيا ودراية بتوجههم ولن يغلبهم تربص اللحظة الآنية فالدم الحضرمي الذي أريق على يدي الإصلاح في الوادي مازال أخضر كإخضرار الدم الشبواني الذي أريق في كل بلدات شبوة على يدي الإصلاح وتوابعه من الجنوبيين الذين ما رأوا شبوة إلا تابعا لمارب..
أيهما أقدم حضارة في عمق التاريخ حضرموت وشبوة أم مارب..؟
الإنتقالي وإسطوانة العفافشة الذين دندن حولها الكثيرون وأنت واحد منهم بإعتبار بعض أعضائه كانوا في حزب المؤتمر..
أليس هذا لب مبدأ لم الشمل الذي يسعى له الإنتقالي
أم تقول أنه لم يوجه ذات المبدأ بإتجاه المنضوين في حزب الإصلاح بل عمل أكثر من ذلك وفتح لهم جناحه ولكنهم سائرون في العقائد المتردية التي قاربت لحظة نطحها ليس في الجنوب واليمن بل جميع الإخوان المفلسين في الوطن العربي..
هي ذات النطيحة التي تحاول اليوم الخروج عن الإجماع العقلاني في أحور وبقية مناطق أبين ليس حبا في هادي بل إرتباط عقائدي بالإصلاح وقد أمرهم هادي بالإنسحاب من أبين ولكنهم رفضوا واليوم يقولون رئيسنا هادي وقد عصوه..
هل تدري لماذا ؟..
لإن الدجاجة لها جناحان ولايمكن أن تطير في سماء الحرية وإنما تربى في الحضيرة إلى وقت بيعها وحان وقت البيع إنما يتبع بهم الأحمر أسلوب تكريس الفوضى وتحت شعار مظلومية أبين يجتمع الثقلان من إشتراكي حزب ناصر في ضاحية بيروت الجنوبية إلى تجمع الإخوان الهاربين في تركيا والدوحة وشعارهم ..
أنا مش معاهم ولكني أرى خطواتي..
حريص أن لاتؤكل أبين..
ومايأكل أبين ويهرش جلدها إلا قملها العاصي لجسدها الطاهر
ولو كانت الملحدة توكل كرمان قالت أن الإسلام محرف رفعوا فيها توكل وعصموها من الخطأ أما الإنتقالي فهو كافر في نظرهم..
أرأيت توجه من كانوا إشتراكيين وهم سوسة وأفعى ملتوية في جيوب الإصلاح والحوثيين.
أهم توجه لديهم كيف يتم كسر خاصرة الجنوب من إتجاه أبين..
كان بالإمس الإشتراكي مجرم وفاسق واليوم الإنتقالي..
لماذا لإن الإشتراكي حكم الجنوب واليوم الإنتقالي
وقد انقلبت الآية اليوم..
الإشتراكي مع السفرة الكرام البررة يسبحون تحت العرش مع الإخوان وتوكل كرمان وشلة الأحمر والأربعين حرامي
هؤلاء كانوا يسبحون في معبد المؤتمر وعفاش واليوم هناك تحالف بين الإنتقالي والمؤتمر..
رؤياهم عودة المؤتمر إلى بيت الطاعة وعبره يتم سحب الإنتقالي..
لكن راح من بالهم أن المؤتمر عدو محتل والإنتقالي مفوض وطن واللقاء بينهم لقضية ووقت محدد على آخر مربع في لعبة الشطرنج ينتهي ولكل وطنه له..
كانت شبوة مع الإخوان وفيها من هب ودب من مارب والهضبة وقاعدة البيضاء لكن ذلك لم يكن حرام بل الحرام أن تسلم لقوات دفاع شبوة الجنوبية…
واليوم تنصحون الحضارم ألا يسقط الوادي بأيدي نخبتهم لإن ذلك في نظركم محرم وتحت حجة تسليمها للعفافشة فأين قواتهم في شبوة وساحل حضرموت..
كان بداية هجومكم على الإنتقالي أنه سمح لقوات طارق بالدخول إلى عدن ولما تبين لكم خطأ ماتعتقدون ذهبتم للدسيسة شرقا..
إلا أن إنتشار الإخوان والقاعدة في أحور لم يكن بذي أهمية لديكم ذلك مباح ومحلل..
أما أن تسلم لقوات العمالقة فتلك يد طارق عفاش فيها..
كمل الكذب يامسعودي..
عزيزي سالم المسعودي.
أين الحياد الذي رفعت شعاره يوما وصار لك. فيه مجموعة..
هذا آخر سؤالي لك فأجب..
تحياتي للأحرار الكرام في أبين وشبوة وحضرموت والتي ماتزال حرارة الشمس الملهبة تلسعهم ولايبالون ولايسألون عن درجة الحرارة مهما ارتفعت..
