قالها عفاش : سنحول عدن قرية
الكهرباء طافي منذ ثمان ساعات وصحفي جنوبي كبير يسال دائما وكأنه لايعلم: من حول عدن لقرية؟
قالها عفاش: سنحول عدن قرية، قتل عفاش وأصبح بلا قبر من قبل الطرف المتمرد من عصابته بعد أن هرب الطرف الآخر وتركوه وحيدا.
فهل تغير نظامه؟
لم يتغير أركان نظام عفاش وعصاباته هي نفسها أحزاب الوحدة أو الموت الصنعانية، وقادتها الذين انقلبوا على الوحدة وأفتوا بتكفير أبناء الجنوب ولم يتراجعوا أو يعتذروا حتى اللحظه.
والذين مارسوا الاقصاء والاغتيالات بحق أبناء الجنوب العربي ونهب ثرواته وطمس هوية شعبه.
هو نفس النظام الذي قتل وقهر أبطال الحراك السلمي الجنوبي العظيم، ولم تتغير الوجوه والعقول والقلوب ، بل زاد الحقد والانتقام وحرب الإبادة.
هي نفس العصابة الحاكمة الجاثمة على صدور شعبنا العربي في العربية اليمنية والجنوب العربي، وكل ما تغير هو تثبيت وترسيخ حكم هذه العصابات أو الدولة الزيدية العميقة بالمبادرة الخليجية والقرارات الدولية.
هم من حول عدن وكل مدن الجنوب لقرى.
ألم يصرح ممثلي هذه العصابة في حكومة الشرعية وجيش التباب بالتالي وهي أقوال موثقة:
1- ان استقرت عدن سينفصل الجنوب.
2- لن تأمن عدن حتى نحرر ونأمن صنعاء.
3- صراعنا مع الحوثيين سينتهي بالتفاوض، ولكن حربنا الأساسية مع الانفصاليين.
4- لا نريد دخول صنعاء وتدميرها، ولكننا نضغط على الحوثيين لكي يخضعوا للجلوس على طاولة المفاوضات.
ولذلك كانت حرب الخدمات والاغتيالات، ومنع تسليم الرواتب، وضرب قيمة العملة وتهريبها، وأغراق عدن بالعصابات وخريجي السجون التابعين لأحزاب صنعاء، الكل يعلم بهذه الحقائق، ولكن البعض يريد صنع بلبلة وصراع جنوبي- جنوبي بحرف الحقائق الواضحة.
فكل يوم نقرأ في صحف هؤلاء الصحفيين عن كل هذه الجرائم متوافقة بالتصريحات التي تدل على الفاعلين.
وبعد ذلك يتسائل هذا الصحفي الجنوبي الألمعي : من حول عدن قرية ؟
لماذا لي الفقر والمال لك
يسألني الموت أن اصارحك
استخرج نفطي فيبتاع لك
آجني حصادي فأعطيه لك؟
لماذا وفي نيتك أن أجوع؟
وقررت قتلي فكيف أمنك
فكمن شريف بغدرك هلك
وكمن عفيف بسببك سلك
طريقا وضيعا كما كان لك
لماذا يبيدوا شعبك بك؟
أن كنت لا تريد الجواب
فالوعد حين الاله يسألك
