دكان شبوة الوطني العام
قادة وأعضاء مجلس شبوة الوطني العام، هذه المخلوقات التي أعلنت دكانها الجديد لاتتواجد على الأرض، بل تتواجد وتتكاثر في سفارات وفنادق الخارج، وهي مرغمه أن تعلن انضمامها لهذا الدكان اليمني الجديد بخيار البقاء في الوظيفة أو الرمي لمجلس الشورى مع بن دغر، وهاذان الخياران مطروحان عليهم بشدة من قبل قادة أحزابهم.
نثق تماما أن هذه المخلوقات ستنتهي تماما إذا تم إعلان حكومتين مصغرة واحدة لإدارة الجنوب والأخرى لإدارة حرب تحرير العربية اليمنية، عندها أما سيصمتوا للأبد أو سيقفزوا لسفينة المجلس الانتقالي وينضموا إلى الهيئات التنفيذية التابعة له.
حتى اللحظة نحن أمام مشروعين، مشروع يمني ومشروع جنوبي عربي لحد الآن، المشروع اليمني هو الذي تسود قوانينه ودستوره وتسير الحكومات.
هولاء وقادة أحزابهم يقاتلوا حتى تكون حكومة واحدة وليست حكومتين، وتفكيرهم أنه متى ماحددت حكومتين عندها فهم ضامنين القفز لسفينة الجنوب هم هكذا يفكروا.
الإعلان لمجلسهم كان الان فقط بسبب تشكيل وزاري قادم ولذلك سيكون هناك ضغط عليهم من قادة أحزابهم بإصدار بيانات وصناعة دكاكين ضد إرادة شعب الجنوب ومجلسه الانتقالي أو عدم ترشيحهم لاي مناصب في الوزارات والسفارات وغيرها، وهذه هي القصة باختصار،
وعندما تغرق سفينة الشرعية اليمنية وتبقى فقط سفينة المجلس الانتقالي الجنوبي سنجدهم يقفزون إليها، لكن المفترض أن هولاء ينتموا إلى احزاب صنعاء ولديهم قيادة لهذه الأحزاب فلا يحق لهم الحديث عن الجنوب وقضيته إلا إذا استقالوا وأعلنوا أنهم مع قضية شعبهم الجنوبي، قبلها فهولا مجرد قيادات حزبية تتبع ائتلاف أحزاب صنعاء ومركز الهضبة الزيدية المقدسة.
هذه هي قصة هذه المخلوقات ودكانهم الزيدي الجديد.
