حول افتتاح طريق عقبة امحلحل بلودر !!

تم افتتاح يوم امس الخميس طريق عقبة امحلحل الرابط بين مديرية لودر ابين وبين محافظة البيضاء، وذلك بعد التنسيق بين بعض المشائخ والوسطاء من مشائخ الظاهر والكور وبعض الشخصيات في المنطقة الوسطى والاتفاق من جماعة الحوثي لفتح طريق عقبة امحلحل وسيكون فتحه حسب مصدر مسؤول من الساعة السادسة صباحاً حتى 6 مساءاً ،، وذلك بعد أن تم صباح يوم أمس من إصلاح الخط من المواطنين والأهالي من أبناء القبائل بعد التنسيق لهم مع عناصر الحوثي لعدم استهدافهم، وتم طلوعهم للعقبة وإصلاحهم الطريق بعد قيام هذه المليشيات بتفجيره، وكذا زراعتها لكل هذه البلاوي والالغام والعبوات في الخط الذي أذهلت الناس !!

أنظروا إلى هذه الكارثة وكم عدد الألغام والعبوات المنتشرة في الطريق بشكل عشوائي الذي زرعتها #ميليشيا_الحوثي وكم من الأرواح كانت ستحصد !!

لقد شاهدنا الكثير من المواطنين والناس مرتاحين لفتح هذا الطريق وقد تم طلوع كثير منهم مخاطرين بأروحهم بين كل هذه الألغام لأجل إصلاح الخط وفتحه لهم وذلك بعد تضرر الكثير منهم والعناء في سفرهم والمرور ببعض الطرق الأخرى البعيدة أو الوعرة ونقدر جميعاً افتتاح هذا الطريق لأجل هولاء ومصالح الناس العامة وفك الحصار عنهم، خصوصاً أبناء القبائل الذي في الشق الآخر، مع أننا تكلمنا في منشورات سابقة حول ذلك واستياء الكثير لرفض فتح هذا الطريق ولكنه من باب الحرص والتحذير !!.

ونأمل أن تكون هذه المساعي صادقة من الطرفين الذي شاركت في فتح الطريق أن يكون ذلك لأجل المواطن والمصلحة العامة كما يندعوا وتقدير معاناة الناس، وليس لأجل اهداف سياسية أو غرض خصوصاً أن انفتاح الخط وموافقة المليشيات على ذلك يأتي بالتزامن مع أحداث شبوة، وكذا رفض الحوثي لبعض الوساطات التي تدخلت قبل أشهر لفتح الطريق، حيث أن هذه الجماعة لاتقوم بالموافقة على أي عمل إلا إذا كان يخدمها ولها مصلحة فيه !!. بالإضافة إلى بعض الأخبار حول حشدهم في العقلة وبعض المناطق باتجاه البيضاء خلال هذا الأسبوع، وهذا مايثير شكوك الكثير وتحذيرهم من فتح هذا الطريق إذا كان ليس للمصلحة !!.

لكن حسب تصريح وحديث القيادي في المقاومة الجنوبية الاخ الشيخ محمد صالح مزاحم وتأكيده لنا بأن فتح طريق امحلحل يأتي لأجل المصلحة العامة والمواطنين، مع ترحيبهم والجاهزية لأي عمل أو نقض قد تقوم به المليشيات وستكون الخسارة والويل لهم أن حاولوا النزول أو التقدم، وتوضيحه بأن الأمور تبشر بالخير وتتجه نحو العكس حسب استشعارهم وتحول الخوف إلى أمل وسلام وليس الحرب !!.

Author

CATEGORIES