وداعا ايها القائد الأسطورة

يا قهر قلبي على القائد جواس
زلزلني الحزن وهدني الأرق ،
لم اعرفه عن قرب إلا مرة واحدة كانت في مقر رئاسة المجلس الانتقالي ،
كان آية في التواضع
فيه بساطة اهل ردفان
وتلقائيتهم وشجاعتهم وإخلاصهم .
قائد كبير مثل هذا اوجع الأعداء ما كان له ان يسكن في المدينة الخضراء
حيث ترصد حركته صباح مساء ، اين العقل الاستخباري الجنوبي، اين كوادر امن دولة الجنوب الذين مازال منهم الكثير احياء يرزقون وقادرين على الخدمة؟
من الذي اقصاهم عن المشهد الأمني؟!
وما كان ثابت هلكه هلك واحد
ولكنه بنيان قوم تهدما.
في رعاية الرحمن أيها
القائد الأسطورة !!

د عبده يحيى الدباني

Author

CATEGORIES