بعد عملية مداهمة ونهب محل الخالدي للصرافة بالعاصمة عدن….وبعد ان اثبتت براءة ادارة المحل من القضية… يبقئ السؤال الابرز … اين الفلوس؟؟

في عملية مداهمة اشبه بالسطو المسلح تعرض لها محل الخالدي للصرافة في العاصمة عدن من قبل عناصر تابعة لقوات مكافحة الارهاب بأوامر من اللجنة الأمنية في العاصمة عدن وتحت مبرر تورط المحل بالتعامل مع ارهابيين متهمين بتفجيرات عدن الأخيرة
مداهمة دون سابق انذار ونهب وسلب لأموال المواطنين المودعه في المحل ومصادرة للأجهزة واسلحة حراسة المحل بل حتئ مصادرة سيارة مدير محل صرافة الخالدي واعتقاله
وبعد ان تمت العملية وتم نهب جميع اموال وممتلكات المحل اثبتت التحقيقات براءة أدارة محل الخالدي للصرافة من الأتهامات التي علئ ضوئها تمت مداهمة المحل ونهب امواله وممتلكاته حيث اثبتت التحقيقات ان الأرهابي المتهم بتفجيرات عدن الأخيرة استخدم اسماً مزوراً في معاملاته المالية مع المحل وان ادارة المحل بريئة براءة الذئب من دم يوسف من الأتهامات الموجهة اليها بالتعامل مع ارهابيين …
وبعد ان اثبتت التحقيقات براءة ادارة محل الخالدي للصرافة تم الأفراج عن مدير المحل وتم أرجاع سيارته ولكن…..!!
لازالت اللجنة الأمنية بالعاصمة عدن ترفض اعادة الأموال المنهوبة من المحل وبعض الأجهزة الخاصة بالمحل ايضاً لأسباب لا يعلمها الأ الله وحده…
ومع ان االجنة الأمنية بالعاصمة عدن احالت القضية الئ النيابة العامة التي اثبتت براءة المحل من الأتهامات الموجهة الية الا انها ترفض تسليم الأموال المنهوبة من المحل علئ ذمة القضية الئ النيابة العامة ايضاً التي بدورها استغربت عملية النهب للأموال التي طالت المحل دون علمها بشيئ
فلماذا ترفض اللجنة الإمنية بالعاصمة عدن احالة الأموال المنهوبة خلال عملية المداهمة الئ النيابة العامة للبت فيها او تعيدها الئ المحل بعد ان ثبتت براءة المحل من القضية؟؟
ولماذا تمت عملية المداهمة ونهب الأموال من المحل مع علم اللجنة الأمنية ان هذه الأموال ليست ملكاً للمحل بل لمواطنين ابرياء حتئ وان ثبت تورط ادارة المحل فلاذنب لأموالهم لدئ صرافة الخالدي بالقضية…!!
ختاماً..!
يبقئ السؤال الأبرز الذي تبحث عن اجابته اسرة الخالدي مالكة المحل والمواطنين المودعين اموالهم في محل الخالدي للصرافة موجهاً الئ محافظ العاصمة عدن رئيس اللجنة الأمنية في العاصمة الاستاذ احمد حامد لملس وهوووو اين الفلوووووس سيادة المحافظ؟؟؟؟
نراكم في تفاصيل جديدة عن ملابسات هذه القضية…!
في امان الله
