الأرهاب والكباب

بقلم: هالة باضاوي
الحياة البائسة التي تمر بها محافظات الجنوب وبالأخص حضرموت الخير هو أنذار لقادم أسوأ ..
تسارع انهيار العملة هو مؤشر خطير لانتهاء الطبقة المتوسطة التي تمثل معظم أبناء البلاد.
الجوع كافر؟
والفقر إرهاب؟؟؟
والخنوع مقياس لاستمرار مذلة المواطن..؟.
الازدحام الشديد لشراء العملة بسعر خيالي في مناطق وادي حضرموت ابتداءً من بن عيفان..
هو تسيب سندفع عواقبه غدا..
الانتشار الكبير لمحلات الصرافة في مدينة المكلا بشكل لم يسبق له مثيل والمضاربة بالعملة هو أول وأهم أسباب انهيارها…!!!
خلال سويعات تتغير الأسعار وترتفع المواد الغدائية بشكل مهوول.
بين المواطن والتاجر الكبير والتاجر الأوسط انتهاء بصاحب البقالة شعرة معاوية يحافظ عليها المستفيد الأكبر ويساعده اللا مستفيد ابداً.
هوامير الصرف الصحي !!!!
من أدركوا جميعاً أن الساحة خالية من المحاسبة وبعيدة كل البعد عن المراقبة ..احتلوا السوق وتلاعبوا بالأسعار وضاربوا بالعملة ..
وشتان بين حق العيش دون جوع وفقر وحق التعايش مع فقر وجوع !!!
الطبقة الوسطى اليوم تلملم إشلاؤها خوفاً من الوقوع تحت مستوى خط الفقر الإرهاب الحقيقي هو أن ترى كثيراً من البيوت لا تستطيع شراء السمك ولا الفواكة والخضروات
الإرهاب هو رؤية دموع الرجال تسقط..
وقهر الرجال الذين يكابدون توفير لقمة لأطفالهم نخبتنا بدون رواتب ومنهم من لديه أسرة وأطفال ويريدون الستر ليس إلاّ .
راتب قيمته لايساوي ثمن كيس من الأرز وكيس من السكر..
ماذا سيفعل من يستلمه..؟
يسرق..؟
ينهب..؟
يتاجر بالممنوعات..؟
الفقر والحاجة هو سبب رئيسي في ارتفاع معدل الجريمة وانتشار للمخدرات .
حضرموت الخير يوجد بها أسر أنكشف حالهم المستور ورجال تساقطت.. دموعهم أمام الملأ…
ونساء خرجت لتحصل رزق أبناءها وتمد يدها .
أطفال حرموا من استكمال تعليمهم بسبب عدم مقدرة آبائهم على توفير مصاريفهم.
إلى أين ذاهبون وأي مصير ملاقون؟
نفط يُصدّر وحكومة مهاجرة، وخيرات تُنهب، وتحالف متفرج،
ومسوؤلين فاضت جيوبهم وكبرت كروشهم من ظهر المواطن..
الغريب في الأمر :-
لماذا الشعب صامت إلى الآن ؟
ماذا ينتظر أكثر مما هو فيه اليوم ليتحرك ليصرخ..؟
