تصريحات صامد سناح وموانئ عدن حول جزيرة العمال تكشف خفايا صراع

تصريحات صامد سناح وموانئ عدن حول جزيرة العمال تكشف خفايا صراع

نورا اليافعي – الجريدة بوست

ادان مدير أمن جزيرة العمال صامد سناح قائد كتيبة الطوارئ والدعم الأمني في العاصمة عدن الحملات المغرضة والكيديه المنسوبة له.

وقال صامد سناح: يجب على الجميع ان يفهم ان جزيرة العمال هي من املاك الدولة، وحافظنا عليها منذ ان تم تعيين معالي اللواء شلال علي شايع مديرا لأمن العاصمه عدن فلم يستطيع كائن ان يضع فيها عمودا واحداً للاستحداث او البسط.

وأضاف القائد سناح:” احب ان اضع الجميع في الصورة، ان من ينشر الحملات الإعلامية التحريضية حول جزيرة العمال وتناولها من قبل متنفذين البسط وخلافه فهؤلاء هم الباسطين انفسهم حينما ردعناهم من اي استحداث على ارض جزيرة العمال لجأو للحملات الإعلامية التشويهيه التي لا تجدي نفعا.

مشيراً إلى ان مهمته امنية، وان هناك خطة أمنية أعدها فريق حماية الموانئ ورفعت في اجتماعات سابقة من قبل رئيس مؤسسة موانئ خليج عدن محمد علوي امزربه بغرض حماية المرافق الحيوية والسيادية في العاصمة عدن.

واختتم حديثه في انه مستعد في استقبال اي لجنة مكلفة للمعاينة على عملية شق الطريق الى اعلى الجبل قائلاً : نحن على استعداد لاستقبال اي لجنه تنزل للمعاينه على الواقع.

من جانبها قالت الدائرة الإعلامية في مؤسسة موانئ خليج عدن، إنها اطلعت على تسجيل مصوّر للعقيد، صامد سناح، القيادي في إدارة أمن عدن، يتحدث فيه عن ما أسماها بـ”الخطة الأمنية” التي قال إنه أعدها فريق حماية الموانئ، ورُفعت في اجتماعات سابقة، من قبل رئيس مؤسسة موانئ خليج عدن، محمد علوي أمزربه، بغرض حماية “المرافق الحيوية والسيادية” في عدن.

واستغربت الدائرة الإعلامية في مؤسسة موانئ خليج عدن، من إقحام اسم رئيس مؤسسة موانئ خليج عدن، الدكتور محمد علوي أمزربه، في تصريح القيادي الأمني. وقالت إنه لا علم له بالخطط الأمنية الخاصة بجزيرة العمّال، التي تحدث عنها القيادي الأمني.

كما نفت نفيًا قاطعًا أي لقاءات أو اجتماعات بهذا الخصوص، وانها بصدد التواصل مع إدارة أمن عدن للاستفسار عن هذه الإجراءات الأمنية. علما أن كثير من أصول ميناء عدن و منها جزيرة العمال، تحت حماية وزارة الداخلية ممثلة بإدارة أمن عدن، منذ العام ٢٠١٥م.

هذا السجال حول جزيرة العمال والتنافس هو إشارة بأن ثمة أشياء في الجزيرة تثير الريبة وكما قال المثل العربي ” مافي دخان من غير نار”.

فلماذ هاذا الصراع على جبل مؤمن بطبيعته المطلة على البحر في العاصمة عدن؟ ولماذا يصرح صامد سناح عن خطة أمنية تقدم بها مدير ميناء عدن والميناء ينفي علمه بهذه الخطة؟ من هو الكاذب هل هو صامد سناح أم مدير ميناء عدن؟ لماذا يتصارعان عبر البيانات والإعلام إذا كانت الجزيرة تابعة للميناء وحماية الميناء تابعة لامن عدن وقوات الطوارئ التي يقودها صامد سناح؟ وماذا حدث قبل أشهر من توتر داخل الجزيرة بين القوات العسكرية نفسها تابعة لفصيلين مختلفين كاد ان ينفجر الوضع لولا تدخل العقلاء من القيادات الوطنية؟

هذه الأسئلة وغيرها تطرح على طاولة محافظ عدن الأستاذ أحمد حامد لملس ومدير الأمن اللواء أحمد محمد الحامدي الذين بات ينتظر منهما أبناء عدن ضبط الإختلالات الأمنية وحماية المواقع التاريخية والأثرية والثقافية، فريحة بعض القيادات العسكرية والمدنية النتنة طلعت وتزكم الأنوف وتسيئ للجنوب ولقضيته، نتمنى من المحافظ ومدير الامن حلحلة هذه الملفات عاجلا وليس آجلاً اليوم وليس غداً.

Author

CATEGORIES