من ينتصر لشبوة؟
راينا نطرحه لناس على الخفيف من باب الاجتهاد و الزمن هو صاحب قول الفصل فيما نتناوله على الخفيف في مسارات متشابكه ومعقدة .
الصراع يدور حول شبوة و من ينتصر لشبوة, فشبوة سوف تتنتصر لمشروعة.
المسار المحلي في شبوة هو من سيتحكم بالمسار الخارجي في حال نجح داخلياً.
معركة الحسم الاخير ستكون بين المشاريع الوطنية في الجنوب و بين اصحاب الاطماع و الاحتلال بشقية في محافظة شبوة وستكون معركة شبوة على مسارين , المسار المحلي وهو المسار الاصعب في تاريخ القضايا الوطنية والمسار الخارجي سوف يتكيف مع المسار المحلي اذا نجح .
فتح معركة البيضاء بعد ست سنوات ليس بهدف تحرير صنعاء وليس بهدف استعادة الشرعية اليمنية ,بل بهدف يرتبط بمسار شبوة.
بقية المسارات ستكون لحقة لمسار شبوة.
جمعتكم طيبة.
علي الزامكي
CATEGORIES آراء
