أحكام وفتاوى شرعيه إسلامية في ظل عيد الاضحيه

أحكام وفتاوى شرعيه إسلامية في ظل عيد الاضحيه

( أحكام وفتاوى شرعيه إسلامية في ظل عيد الاضحيه

الأضحية في الأصل عن الرجل وأهل بيته ، سواءٌ صغاراً كانوا أم كباراً، ذكوراً كانوا أم إناثاً، فينبغي لقيم البيت أن يضحي عنه وعن أهل بيته .

ولكن لا تقبل الأضحية ولا تكون أضحية شرعية إلا بشروطٍ ثلاثة :

الشرط الأول : أن تكون من بهيمة الأنعام ، وهي : الإبل ، والبقر ، والغنم .

” فلو ضحى بغيرها حتى ولو كانت أغلى منها فإنها لا تكون أضحية .

الشرط الثاني : أن تكون بالغةً للسن المحدد شرعاً وهي؛

في الإبل : خمس سنوات .
وفي البقر : سنتان .
وفي الماعز : سنة .
وفي الضأن : نصف سنة .

ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم :

« لا تَذبَحوا إلا مُسنَّةً ; إلا أنْ يعسُرَ عليكم ، فتذبَحوا جَذَعةً مِنَ الضأْنِ »*

[ صحيح مسلم/ 1963 ]

الشرط الثالث : أن تكون سليمةً من العيوب المانعة من الإجزاء …

لأن هناك عيوباً تمنع من إجزاء البهيمة ولو كانت من بهيمة الأنعام ، وقد بينها النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال :

*« أربعٌ لا تُجزئُ في الأضاحيِّ : العَوراءُ البيِّنُ عوَرُها، والمريضةُ البيِّنُ مرضُها، والعَرجاءُ البيِّنُ ظَلعُها، والكسيرةُ الَّتي لا تُنقي »*

هذه أربع لا تجزئ في الأضاحي .

قوله : المريضة : ليست كل مريضة لا تجزئ لا بد أن يكون مرضها بيناً، كأن يظهر عليها أعراض المرض من الحمى ، وعدم الأكل ، وما أشبه ذلك .

ومن المرض : الجرب ، فالجرباء لا تجزئ ؛ لأن الجرب مفسدٌ للحم ..

فإذا كان في البهيمة مرض لكنه ليس ببين ، ولنفرض أنه بعد أن ذبحناها وجدنا فيها طالوعاً، والطالوع : عبارة عن غدة فاسدة تكون في داخل اللحم، وقد تكون خارج اللحم ، فالتي داخل اللحم لا يعلم عنها ( اي لا يراها ) ، فإذا ذبحها الإنسان على أنها أضحية فإنها تجزئ ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : *« المريضة البين مرضها ».*

والثانية : العرجاء لا بد أن يكون ضلعها بيناً، فأما إذا كانت تهمز همزاً يسيراً ولكنها تمشي مع البهائم فإنها تجزئ .

والثالثة : العوراء البين عورها ، والعوراء إذا لم يكن عورها بيناً فهي مجزئة كما لو كانت لا تبصر بعينها ولكن من رآها يظن أنها تبصر فهذه تجزئ ، لكن إذا كان عورها بيناً بأن تكون عينها انخسفت أو نتأت وبرزت فإنها لا تجزئ .

والرابعة : الكسيرة أو العجفاء التي لا تنقي ، وهي الشاة الهزيلة التي لا مخ في عظمها المجوف ؛ فإنها لا تجزئ .

طيب إذا كانت أذنها مقطوعة وليس فيها مرض فهل تجزئ ؟ نعم تجزئ ، لأنها لا تدخل في الأربع .

إذا كان قرنها مكسوراً ولكن ليس فيها مرض فإنها تجزئ .

إذا كان ذيلها مقطوعاً ولكن ليس فيها مرض تجزئ إلا في الضأن ..

فإن العلماء قالوا : إن الضأن التي قطعت إليتها لا تجزئ ؛ لأن الإلية كبيرة مقصودة ، بخلاف ذيل البقرة ، وذيل البعير ، وذيل المعز .

لكن اعلموا أنه كلما كانت الأضحية أكمل فهي أفضل بلا شك ..

قال الله تعالى :

{ لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ }* [ آل عمران : 92 ].

الشرط الرابع : وهو أن تذبح الأضحية في الوقت المحدد شرعاً.

أي : في وقت الأضحية ، فمن ذبح قبل وقت الأضحية فلا أضحية له ، ومن ذبح بعد انتهاء المدة فلا أضحية له ..

وما هي المدة ؟

المدة : من بعد صلاة العيد إلى غروب شمس يوم الثالث عشر ، أي : أربعة أيام .

فمن ذبح قبل الصلاة فكما بين النبي صلى الله عليه وسلم أن شاته شاة لحم ( اي ليست أضحية ) ..

ومن ذبح بعد غروب شمس يوم الثالث عشر فشاته شاة لحم ..

إلا أن تهرب الأضحية وتضيع ، ثم يجدها بعد أن يفوت الوقت فهنا يذبحها قضاءً ..
إذا كان عينها قال : هذه الأضحية ثم هربت وضاعت ، فبحث عنها ولم يجدها إلا في اليوم الرابع عشر نقول : اذبحها ، لأن تأخيره هنا بعذر كما لو أخر الصلاة عن وقتها لعذر فإنه يقضيها .

ملخص شروط الأضحية :

أن تكون من بهيمة الأنعام .

أن تبلغ السن المعتبر شرعاً .

أن تكون سليمةً من العيوب المانعة من الإجزاء .

أن تذبح في الوقت المحدد شرعاً .

﴿ فتاوى اللقاء الشهري : ( ٣٤ )
العلامة محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله تعالى﴾

قال العلامة *ابن عثيمين – رحمه الله.*

???? التكبير في هذه العشر : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد.. ، يجهر بها الرجال في المساجد والأسواق والبيوت ، وتسر بها النساء.

*???? |[ مجموع فتاوىٰ ورسائل (١٩٠/٢٥) ]|*
عن ميمون بن مهران – رحمه الله – قـال.*

???? أدركت الناس وإنهم ليكبِّرون في العشر ، حتى كنت أُشبِّهُه بالأمواج من كثرتها.

*???? |[ فتح الباري لابن رجب (ص٩) ]|*
قال العلامة ابن عثيمين – رحمه الله.*

???? يسن التكبير المطلق في كل عشر ذي الحجة وتبتدئ من دخول شهر ذي الحجة إلى آخر اليوم التاسع وسميت عشرا وهي تسع من باب التغليب.

*???? |[ الشرح الممتع
قال العلامة ابن عثيمين – رحمه الله.*

???? أحث إخواني المسلمين أن يكثروا في عشر ذي الحجة من الأعمال الصالحة كقراءة القرآن والذكر بأنواعه تكبير وتهليل وتحميد وتسبيح والصدقة والصيام وكل الأعمال الصالحة.

*???? |[ فتاوى في الحج والعمرة *???? ‏قال الحافظ ابن رجب – رحمه الله.*

???? ‏العمل في عشر ذِي الحِجَّة أفضل من جَمِيعِ الأعمَال الفاضِلَة في غَيرِهِ ، ولا يُستَثنَى من ذلك سوى أفضل أنواع الجهاد ، وهو أن يخرج الرجل بنفسه وماله ، ثم لا يرجع منهما بشيء! .

*???? [ ‏فتح الباري لابن رجب : قال العلامة ابن عثيمين – رحمه الله.*

???? إذا قام الإنسان بالعمل الصالح في هذا الأيام العشرة إحياءً لما أرشد إليه النبي ﷺ من الأعمال الصالحة فإنه على خير عظيم.

*???? |[ مجموع فتاوىٰ ورسائل (٣٨/٢١) ]|*

*بـسـم اللــــه الرحمـــــــــن الرحيم*
⬇⬇…⬇⬇⬇⬇
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الـــسـ????ـــــؤال*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الشيخ سوال عن مصافحة العجائز كبيرة في السن ولم تخاف الفتنه منهن لكونهن اعمرهن فوق 70
وهم من اهل الجيران والقارب
افتون وجزاكم الله خير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الـــجـ????ـــــواب*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

✍????المصافحة للنساء مطلق سواء حصل فتنة أو لم تحصل فتنة حرام ، والنبي صلى الله عليه وسلم حرم ذلك واطلق فقال صلى الله عليه وسلم :(( لان يأخذ أحدكم بمخيط فيخرم رأسه خيرا له من أن تمس يده يد امرأة لا تحل له)).

وتقول عائشة رضي الله عنها :((ولا والله ما مست يد رسول الله يده امرأة قط إنما كان يبايعهن بالكلام)).

وجاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تريد أن تُسلم فمدت يدها فقال صلى الله عليه وسلم :((إني لا اصافح النساء ))، وهذا مطلق سواء كانت صغيرة أو كبيرة ، ولهذا لا يجوز بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

✍️الشيخ عبد الغني العمري حفظه الله ورعاه..

???????? *(( أحكام الأضاحي ))*????????

*25- أيهما أفضل في الأضحية الكبش أم البقرة السؤال: أيهما أفضل في الأضحية، الكبش أم البقرة؟*
الجواب: الأضحية من الغنم أفضل، وإذا ضحى بالبقر أو بالإبل فلا حرج، والرسول صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين، وأهدى يوم حجة الوداع مائة من الإبل. والمقصود أن ضحى بالغنم فهي أفضل، ومن ضحى بالبقر أو بالإبل -الناقة عن سبعة، والبقرة عن سبعة- فكله طيب ولا حرج. مجموع فتاوى ابن باز(18/43)

*26- هل الأفضل في الأضحية رفيعة القيمة أو السمينة الكبيرة؟*

السؤال: أيهما أفضل في الأضحية كبيرة الحجم كثيرة الشحم واللحم أم غالية الثمن؟ الجواب: هذه مسألة هل الأفضل في الأضحية رفيعة القيمة أو السمينة الكبيرة؟ الغالب أنهما متلازمان وأن الكبيرة ذات اللحم الكثير تكون أفضل، لكن أحيانًا يكون بالعكس، فإذا نظرنا إلى منفعة الأضحية قلنا الكبيرة أفضل، وإن قلَّت قيمتها، وإن نظرنا إلى صدق التعبد لله عز وجل قلنا كثيرة الثمن أفضل؟ لأن بذل الإنسان المال الكثير تعبدًا لله يدل على كمال عبادته وصدق عبادته، والجواب أن نقول: انظر ما هو أصلح لقلبك فافعله ما دام المصلحتان قد تعارضتا، فانظر ما هو أصلح لقلبك، فإن رأيت أن النفس يزداد إيمانها وذلها لله عز وجل ببذل الثمن فابذل الثمن الكثير. مجموع فتاوى ورسائل العثيمين(25/35) —————————–
*السؤال: ورد في كلامكم في فضل الأضحية أنها كلما كانت أكمل كلما كانت أفضل مع أن الثنية من الضأن أفضل لحمًا وأقل ثمنًا عند الناس من التي أكبر منها فأيهما أفضل؟*

الجواب: الأفضل ما كانت أكثر لحمًا وأنفع للفقراء، وإن كان بعض العلماء يقول ما كانت أكثر ثمنًا، فالمسألة فيها خلاف بين العلماء إذا كان الأمر بين، أن تكون أكثر ثمنًا أو أكثر لحمًا وأنفع، فمن العلماء من يرجح ما كانت أكثر ثمنًا؟ لأن كون الإنسان يبذل المال الأكثر في مرضاة الله هذه درجة عالية، ومنهم من يقول: إذا كان القصد نفع الفقراء، ونفع الأهل والأكل فإن الأفضل ما كان أكثر لحمًا، فكل من العلماء نظر إلى ناحية، ولكن الذي يظهر أن الأفضل ما كان أنفع للفقراء وأكثر للحم لتكثر الهدية والصدقة والأكل، اللهم إلا أن يمتاز الأقل بفضل آخر أو بميزة أخرى، مثل أن يكون أطيب لحمًا وأشهى للناس، ويكون الناس في زمن الرفاهية لا يأكلون من اللحوم إلا ما كان غضًا طريًا فهنا يرجح. مجموع فتاوى ورسائل العثيمين(25/35)

Author

CATEGORIES