لم أجد أصدق من أبناء الجنوب العربي في قتال الحوثيين

هذا هو الجنوب العربي لا يقبل رجاله الانحناء لمشاريع الموت والدمار المتمثلة في وجود ميليشيا الحوثي.

شاهد اليوم جبال كهبوب وهي تتحول إلى جحيم لحصد ارواح الميليشيات.

شاهد حد يافع والأبطال يمرغون انوف الميليشيات في الجبهات المحاذية للزاهر.

انظر الى جبهات شبوة الحدودية والرجال يواجهون الحوثي بكل عزيمة.

تمعّن في جبهة كرش فهناك من يستميت على الحدود الجنوبية.

خذ نظرة على جبهة الضالع وستجد ابطالها ثابتين في ميدان القتال.

أنظر لجبهة ثرة والحلحل فستجد الرجال هبّت للدفاع من جميع مناطق ابين.

هكذا الجنوبي لا يمكن ان يغيّر عقيدته.

لا يمكن ان يتماشى مع مشروع الخُرافة والجهل الذي اوجدته الميليشيات.

الجنوبي لا يقبل بمصطلح “من تزوج امّنا فهو عمّنا”.

ستجد الجنوبي يقاوم، ستجده يرفض، ستجده عنيداً لايقبل بالميليشيات.

جرّبت هذه الميليشيات السُلالية “الجنوب” في ٢٠١٥م ومُنيّت بشـ ـر هزيمة.

وتحاول اليوم التوغل على أطرافه والنتيجة فشل يتلوه فشل.

يتسابق اليوم ابناء الجنوب بالآلاف لمواجهة الحوثي الذي تحاول ميليشياته اقتحام جبل أطراف أرض الجنوب العربي.

فما بالكم ان حاولت تلك الميليشيات المغامرة ومحاولة دخول مُدن الجنوب.

لم أجد اصدق من ابناء الجنوب قتالاً لتلك الميليشيات مع خالص احترامي لكل مقاوم في مأرب والجوف وتهامة والبيضاء وإب وتعز وجميع محافظات اليمن الشقيق.

بقلم. محمـد المسقعـي.

Authors

CATEGORIES