عمر شوتر الاردني يحرف التاريخ

الباحث الأردني عمر شوتر قال انه قضى ٤٠ سنة يبحث عن أرض الميعاد الحقيقي لليهود..
والأرض التي هاجر إليها نبي الله إبراهيم عليه السلام..
وقال انه خلال الأربعين سنة توصل إلى نتيجة مذهلة هي:

أرض الميعاد لليهود هي لحج.
والأرض التي هاجر اليها نبي الله ابراهيم هي حران في شبوة..

شي مضحك ان يتم نسخ ولصق مثل هذه الخزعبلات في مواقع التواصل الجنوبية..

وهذا يدل أن الذي ينسخ وينقل لاثقافة تاريخية لديه..

موسى عليه السلام هاجر ببني إسرائيل من مصر من منطقة المحلة إلى شبه جزيرة سيناء ومن ثم فلسطين..
وهي التي يسميها اليهود ارض الميعاد..

أما النبي إبراهيم عليه السلام فقد هاجر من مدينة أور في العراق وعبر نهر الفرات واستقر في مدينة حران في الشام..

تأكدنا أنه فعلا قال هذا الكلام كبحث دون دليل وقد رد عليه الكثير من الباحثين اليمنيين والعرب..

ألاينبغي أن يكون لدى الناقل ولو قليلا من الثقافة

لو قرأ القرآن لوجد كل شي في القرآن..

النبي ابراهيم هاجر إلى حران في الشام ثم ذهب في رحلته الطويلة إلى مصر
وأبقى على زوجته سارة في الشام وهاجر بزوجته الثانية هاجر إلى مكة..

فقد ذهبت أربعون سنة من عمر عمر شوتر سدى في البحث عن سراب لاحقيقة فيها غير التدليس بغباء وحماقة ليبعد الثقافة الأسطورية لليهود عن فلسطين وينقلها إلى اليمن..

قال عنه الباحثون عمر شوتر يبحث في الجغرافيا عن تشابه لأسماء القرى فوجد قرى في شبوة ولحج تشبه بالإسم قرى في فلسطين والشام فكب نفاية بحثه في شبوة ولحج..

والغريب المضحك..
أنه وجد جبل في لحج اسمه أرارة وأرارة بلغة أهل لحج وردفان هي غرارة وتعني المكان المرتفع

تنبيه..
عمر شوتر لاباحث ولا مورخ..
تخصصه مهندس إتصالات.
أراد بهذا العمل بطريقة غبية إبعاد فلسطين عن مطامع اليهود وتحويلها إلى لحج وشبوة..

نحن لسنا مرمطة أو برميل زبالة يكب فيها نفايات الحمقى..

محمد عكاشة..
١٩/٩/٢٠٢٦

Author

CATEGORIES