شظايا قلم سقطرى تسأل الأشقاء السعوديين: عجزٌ.. أم بُخلٌ.. أم تعمُّد؟ “الأخيرة.. ونأخذ إستراحة”
السقطري عبدالكريم بن قبلان
سؤال يتكرر في كل بيت سقطري، وفي كل مجلس وشارع.. سألني أكثر من شخص، كباراً وصغاراً، مثقفين وبسطاء، قالوا: يا بن قبلان، المملكة العربية السعودية بجلالة قدرها وإمكانياتها العظيمة، هل هي فعلاً عاجزة عن توفير كهرباء مستقرة، وصحة محترمة، وتعليم منتظم في جزيرة اسمها سقطرى؟
سؤال حيّرني بجد والله وحيّر العقول وأوجع القلوب، فلم أجد له جواباً، فقلت: لنضعه على طاولة من يملك الجواب.
إلى الإخوة الكرام في قيادة قوة الواجب 808 للدعم والإسناد_وإلى الإخوة في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.. سقطرى_مع التحية والإحترام
أهل سقطرى لا يطلبون مستحيلاً. الكهرباء تنقطع، والمستشفى بلا دواء وبلا كادر وبلا خدمات، والمدارس بلا رواتب، والمعلم يصرخ جوعاً. فهل ما يحدث هو عجز في الإمكانيات؟ والمملكة بثقلها وإمكانياتها أرفع من أن تعجز. أم هو بخل في العطاء؟ والمملكة بكرمها وتاريخها أكبر من أن تبخل. أم هي إجراءات متعمدة لإبقاء سقطرى في هذه الدوامة؟ وهذا ما لا نتمنى أن يكون.
نحن لا نكتب شماتة ولا نكاية، نحن نكتب عتب المحب وياليت لو نجد آذان صاغية. سقطرى التي فتحت قلبها وذراعيها لكم وللجميع، تنتظر منكم جواباً واضحاً وفعلاً على الأرض، لا وعوداً على ورق. أجيبونا أيها السادة والقادة الكرام.. فالشعب تعب من الإنتظار، وسقطرى لا تحتمل المزيد من الظلم والظلام.
كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط
