العرق دساس.. الحميقاني يدعو إلى تسليم العاصمة عدن للحوثيين دون قتال

العرق دساس.. الحميقاني يدعو إلى تسليم العاصمة عدن للحوثيين دون قتال

على قاعدة العرق دساس، لو يعيش أبناء اليمن في الجنوب العربي 100 عام ، لكن تجد ولائهم المطلق لليمن الشقيق ، وأن أكلوا وشربوا وامتلات اوداجهم واكتافهم من خيرات الجنوب العربي، ودرسوا وتأهلوا على حساب الجنوب العربي ، وفي أول اختبار حقيقي للانتماء يتخلون عن الجنوب العربي وينحازون لبلدهم الجمهورية العربية اليمنية الشقيقة.

الحميقاني انموذجا للولاء المطلق لليمن الشقيق على حساب الجنوب العربي وتطلعاته يدعو الى تسليم عاصمة الجنوب العربي عدن للحوثيين دون قتال بحجة تحييد المدينة.

عذر أقبح من ذنب أي تحديد الذي يريده الحميقاني في عدم الدفاع عن الدين والعرض والأرض في تسليم العاصمة عدن والتخلي عن المكتسبات التي تحققت على الأرض، وعدم الدفاع عن العقيدة السنية الخالصة.

الجريدة بوست تعيد نشر دعوة التسليم كما هي دون تدخل..

تجمع شباب عدن المستقل يدعو لاجتماع طارئ لـ”تحييد عدن” وإعلانها مدينة آمنة

دعا الأستاذ خالد صالح محمد الحميقاني، رئيس تجمع شباب عدن المستقل، القوى السياسية والمجتمعية والشخصيات الوطنية في العاصمة عدن إلى اجتماع طارئ وعاجل لبحث سبل تحييد المدينة عن الصراع الدائر، والعمل على إعلانها “مدينة آمنة”، في ظل التطورات الميدانية المتسارعة وما قد يترتب عليها من تداعيات خطيرة على حياة المدنيين ومستقبل المدينة.

وقال الحميقاني إن التطورات العسكرية الأخيرة، وما وصفه بـسقوط المخا وجزيرة ميون بيد الحوثيين وتقدم قواتها نحو عدن، تفرض على الجميع مسؤولية تاريخية وأخلاقية للعمل بصورة عاجلة من أجل تجنيب عدن ويلات الحرب، والحفاظ على أرواح المدنيين والممتلكات العامة والخاصة.

وأضاف:

“نحن أمام مفترق طرق. إما أن نوحد كلمتنا اليوم لحماية عدن، وإما أن ندفع الثمن جميعاً غداً. هدفنا الأول والأخير هو إخراج عدن من دائرة الاستهداف، وتحصينها بميثاق سياسي ومجتمعي موحد، يضع أمن المواطن وسلامة المدينة فوق كل الاعتبارات.”

وأكد الحميقاني أن تجمع شباب عدن المستقل يرى نفسه مسؤولاً أمام الله أولاً، ثم أمام أبناء عدن وأهلها، خصوصاً في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنون، قائلاً:

“نحن مسؤولون أمام الله، ثم أمام أهالي عدن الذين لا يملكون قوت يومهم، ولا يجد كثير منهم حتى أبسط مقومات الحياة وفي مقدمتها المياه. إن دخول المدينة في أتون حرب جديدة في ظل هذه الأوضاع قد يقود إلى كارثة إنسانية لا يحتملها أهل عدن.”

وشدد على أن حماية عدن لا تقع على عاتق طرف واحد، وإنما هي مسؤولية جماعية تتطلب موقفاً سياسياً ومجتمعياً موحداً، يضع مصلحة المدينة وسلامة سكانها فوق الخلافات والحسابات السياسية.

وطالب الحميقاني كافة القوى والمكونات السياسية والمجتمعية والشخصيات الوطنية بالحضور العاجل للاجتماع، الذي سيتم الإعلان عن موعده خلال الساعات القادمة، بهدف الخروج برؤية موحدة وعاجلة تضمن أمن واستقرار عدن، وتحمي سكانها من ويلات الصراع.

حفظ الله عدن أرضاً وإنساناً، وحفظ أهلها من كل مكروه.

Authors

CATEGORIES