صناعة الوهم في يمن تصدرة الاذيال

يحدث في كثير من البلدان او الامم ان يتم صناعة الوهم بالشعارات الرنانه التي تلامس عواطف الشعوب اما في مقدساتها و انتماءاتها او في احتياجاتها الضروريه لحياة كريمة.. في عالم يحاكم و يحكم بكذبة كبرى اسمها الديموقراطيه يتساوى فيها صوت العاقل و الفوضوي الجاهل و العالم و الامين و الغير مؤتمن و لربما ما نشاهده في عقر دار الديموقراطية امريكا سيدة العالم كما نصبت نفسها من تجليات هذه الكذبه التي بات ربيع او خريف فوضاها يلوح في الافق ..
وان من خلال الدجل السياسي بالاحلام الوهمية يتم السيطرة على الشعوب و التحكم في مصائرها عبر ادوات تصنعها قوى المصالح الدوليه في اغلب شعوب العالم الثالث و تحديدا عالمنا العربي و الاسلامي .. اتى عصر الفوضوى ليكشف كثير من الزيف و تتساقط اقنعه كثيرة لوجوه مشوهه جملتها تلك الاقنعة و من ضمنها اليمن الذي ما انفك يئن من ظلام الصراعات بين فينة و اخرى و ان كان ثمة مرور بفترة لا صراع دمويه ستجدها تمر بحاله من الفساد و التكلس و الفقر بمقارنة ما تحمله من ثروة يفترض بها ان تجعلها كشعوب من اغنى دول المنطقه و لن اقفز لاقول من اغنى دول العالم
برزت قوى تكشف مدى قبح ما تحمله من تبعيه و ارتهان وفساد بالمطلق يكاد يكون هو العامل المشترك لدى الادوات المتصارعة في المنطقة اليمنيه سواء فيما يعرف بحكومة الامر الواقع في اليمن الشمالي او ما يعرف بالشرعية في الجنوب و بعض الشمال المحرر
و من ذلك بروز كثير من تناقضات الادعاء مقارنه بالممارسه،،
عند قيام حوار ما يعرف بموفمبيك اقر الحمع المتحاور وقتها و المتحارب حاليا بفشل وحده 90 بالمطلق و ان ما تم في 94 كان اجتياح للجنوب بكل المقاييس و لكنهم بذات الوقت ينكرون حق الشعب الجنوبي في قول كلمته فيما يسعون من بناء لنظام اتحادي و هو صاحب الحق الاول في قضايا كتلك و تعامل الجمع مع القضيه الجنوبية و كانها قضية سلطه تلك المعضله التي يعاني منها اليمن الشمالي منذ الازل بتفرد الهضبة الزيدية على مقاليد الحكم و الثروة لديهم و اقنعوا كثير من الدول الكبرى ذات الصله بفعل ارتباطهم بمصالح مشتركه اقتصاديه ضحيتها شعب الجنوب بأن بقاء الجنوب في للعاصمة هو الضمان الانسب لديمومة تلك الشراكات المشبوهة و شكل ذلك الامر و الهدف عامل مشترك لدى سادة القرار بما يسمى بالشرعية و اجنحة عفاش المنشقه بعد مصرع او اختفاء زعيمهم الاب عفاش و يشاطرهم ذلك الحوثيين
لنذهب قليلا في كواليس اليمن الشمالي و الوهم الذي يذهب ضحيته الابرياء منذ قرابة العشر اعزام مابين قتل او اغتيال ستجد الكثير من البؤس حتى فيمن اراد مهندس الصراع في اليمن ان يجعلهم اكثر الادوات تماسكا و حرية وهم الحوثيين ماذا تجد عندما تغوص في كواليس طرحهم و ما يقومون به فعليا فعلى سبيل المثال لا الحصر
يسمون التحالف العربي الذي تقوده الرياض بانه تحالف عدوان و هم بذات الوقت لا تنفك قياداتهم سرا و علنا من الذهاب الى المملكة لمفاوضات اغلب ما يدور فيها مازال قيد الكتمان و مازال فليته المسمى محمد عبدالسلام يقابل و يفاوض عنهم مع العدوان ليلا و نهار وفي بديهيات اي عمل وطني كما يدعون مستند لواعز مذهبي معين فان الحر و القوي من تاتي اليه الدول لتفاوضه لا ان يذهب اليها ليلا و نهار لحوار مع دول عدوان كما يروجون
و منها ايضا علاقاتهم مع امريكا التي يدعون عليها في شعارهم بالموت و ترحيل بقايا اليهود لاسرائيل كتكمله لتهجيرات 48م للجاليات اليهوديه في عالمنا العربي الى اسرائيل خدمة للقضيه الاسرائلية التي يدعون عليها ليل نهار بالموت و اللعنة ناهيك عن حصد الثروات و عمليات الاثراء على حساب الضعفاء و معانات المواطنين في اليمن الشمالي لمشرفيهم و قاداتهم داخل و خارج
و على الضفة الاخرى من بقايا شركاء عفاش في غزو الجنوب سابقا و خيبر حاليا من اصنام محنطة و احزاب موبؤة بالعنصرية و الفساد و الجبن و الذاتية تستند ما يعرف بالشرعية و يستند التحالف العربي بقيادة الرياض و مساعده ابوظبي شرعية لا يملك فيها الجنوبيين الكثير من القرار بما فيهم الرئيس هادي فحزب الاصلاح و علي محسن الاحمر و عصاباته العسكرية الشمالية فرضوا بمساعدة التحالف العربي مساحة صلاحيات زهيده بالكاد تسمح له الدفاع عن بعض القيادات الجنوبية الاكثر ولاء” له مثل اللواء احمد احمد الميسري الذي لا يختلف اثنان على ان له شخصيه مؤثرة و قويه صعبت على الرئيس للتفريط به حتى الان لنقل ..و ما زال يصارع لفرض الاعتراف به من جناح عفاش السياسي و العسكري المحفوف برعاية فرنسيه اماراتيه
و من التناقضات في صفوف تلك الشرعية و احزابها زعمهم بان مشروعهم السياسي دولة اتحاديه فيسأل سائل لماذا لم تدعموا قيام اقليم سباء في مارب وقت كانت الجوف بيدكم كخطوة اولى ليستكمل التحرير لما تبقى من الشمال اليمني الذي مازال الحوثي يتمدد فية ليلا نهارا
و علاوة على التقصير المتعمد في تحرير الشمال اليمني بما فيها صنعاء تشاهدهم يولون القبله صوب الجنوب المحرر و المحكم القبضه من قبل الرياض حتى و ان كان بوكالة اماراتيه في فتره من الفترات و فق تقاسم الوصايه بين دول التحالف
هم كشرعية شهود قبضوا الثمن لذلك شريطه بقاء قوات عسكريه لهم في محافظات الجنوب الشرقيه مكامن الثروة و المواقع البحريه الهامه و ايضا في الساحل الغربي للسيطرة على باب المندب
حاولت المملكة برعاية اممية و بعض العرابين من خلال اتفاق الرياض 1 و 2 الحد من الصراعات في الجنوب بين جنوبيي الشرعيه الممثلين للرئيس هادي المتحالف مع علي محسن لحمر و بين المجلس الانتقالي المسنود اماراتيا المتحالف مع احمد علي عفاش و طارق جناح عفاش السياسي الموالين لهم بالمؤتمر الشعبي العام و العسكري بقيادة طارق عفاش في تحالف غير منطقي و بدون اي امتيازات للجنوب كقضيه و شعب من ورثه و اقطاب و ابناء محتل الجنوب الاول عفاش و الغازي بمعيه الحوثيين له في 2015 .
من البديهي معرفة ان الدول سواء بالتحالف العربي او الدول الكبرى لم تاتي اليمن بوصاية دوليه الا لاجل مصالحها بالدرجة الاولى اما استثمارا او للحد من اي خطر يتهدد امنها القومي الناتج عن سيطرة الحوثي على اليمن الموالي لايران العدو تقليدي لدول الخليج سياسيا و عقائديا و يبدو ان ذلك اساس الخلاف المعلن بين ابوظبي و الرئيس هادي في الجوانب الاستثمارية عكس ذلك ظلاله في تعدد اوجه الصراع في الجنوب سهلت الهاله الااعلامية الشماليه من تناميها بشقيها العافشي و ايضا الاصلاحي و التابع لعلي محسن الاحمر ..
من الغباء عدم ادراك الجنوبيين انهم هدف مشترك لثالوث المشهد اليمني حوثيين و جناح عفاش و احزاب الشرعيه على راسهم حزب الاصلاح فانساقوا في حرب بينية في صحراء ابين بعد صراع اغسطس الذي تكلل بسيطرة انتقالية على عدن و فقدانه شبوة و ما تلاها عمليا
ان وجود افراد و كتائب يختلف البعض في تقدير حجمها في ابين من الشماليين بقيادة المعيلي سعيد اسهم بلا شك في تاليب الراي الشعبي ضدهم و افقدهم الكثير من منطق الحق الذي قد يملكونه كجنوبيين و بذات الوقت بداء تجلي مشهد ارتهان الانتقالي لدول التحالف تحديدا ابوظبي و ثني الامارات للانتقالي عن كثير من الخطوات التي اتخذها خفض مستوى التعويل عليهم بان النهج و المسار الذين يمضي فيه الانتقالي بهذا الشكل على ان يعود بالجنوب كدوله مستقله ناهيك عن ظهور الكثير من المظاهر الغير خلاقه لبعض قياداتهم الامنيه و العسكريه في عدن من نهب للاراضي و عدم الاستقرار ساهم في تنامي خيبه الامل
ان الاوطان و المفهوم العام لبديهيات ثورات الشعوب الثائرة و قاده ثوراتها تؤكد انها تستعاد بقياده وطنيه تملك شخصية اعتباريه صلبه في المسار السياسي و يكون العامل الخارجي ليس الا عامل مساعد لنيل استقلال و حرية تلك الشعوب لا العكس و من التناقضات التي تحبط و تؤكد انه ثمه فخ ووهم يسوق في الجنوب و هو عدم اعتراف رسمي عبر خارجيه الامارات بالقضيه و حق شعب الجنوب في تقرير مصيرة كاضعف الايمان الخطوة التي لو تمت من طرفهم لقضت على فرضيات التشكيك في جديتهم عبر الاتتقالي لنيل شعب الجنوب استقلاله و استعاده دولته ان صح التعبير بل على النقيض تجد الموقف الاملراتي الرسمي لم يخرج عن مشروع عفاش الوحدوي مجازا و ما استقبال رجلهم الاول لاعمده حزب الاصلاح في ابوظبي الا خير دليل فهل فعلا يتم محاربه الاصلاح الارهابي الاخواني و بذات الوقت يتم استقبال اعمدته الزيديه الشمالية في ابوظبي ام ان شق الاصلاح الجنوبي هم الارهابيين..
لا شك في مصداقية و نزاهة البعض في رئاسة الانتقالي و لكن للاسف يبدو ان القرار مصادر .. ان مشروع الجنوب هو مشروع مشترك لدى كل الوطنيين الجنوبيين بما فيهم الحراك الجنوبي فهل بوابه اتفاق الرياض الموقع عليه الانتقالي و ما حواه من نص صريح في ان يكون الانتقالي حامل مشروع استعاده الجنوب او استقلال الجنوب العربي ضمن وفد الشرعيه التي تحمل مشروع الاتحاديه ليمن موحد هي من ستحقق مشروع شعب الجنوب يستحيل ذلك و التسويق له يعد الوهم بعينه ..
فقد حوصر الانتقالي بين امرين لا ثالث لهما
اما الاستمرار في صعود نجمه ككيان سياسي مستقبل التحول الى حزب يمني و لكن بعيدا عن الهدف و المشروع الامر الذي نراه مفروضا” عليهم
و اما التنازل قليلا و العودة للجنوب لتشكيل جبهة وطنيه عريضه من كل حاملي المشروع الجنوبي بعيدا عن الارتهان و قيوده حسب ما يطرحه الكثير من القيادات و المفكريين الوطنيين الجنوبيين و مازال الوقت لم يفت بعد
ان الشعوب و التاريخ لن يرحم و على الامه اليمنيه بشعبيها الشمالي و الجنوبي الصحوه فان اشلاء الابدان المتناثرة و سيول الدماء الجاريه ل6 اعوام لصراعات وهميه تنقذها ادوات لمخرجيين دوليين يستمتعون بصراخ امتنا كفيل لقيام من في القبور
المهندس علي المصعبي
امين عام حزب جبهه التحرير
رئيس لجنة الوفاق الجنوبي
