سلفيون جنوبيون يفشلون انقلاب حوثي أمامي على مركز الفيوش في الساعات الأخيرة

عقد في المملكة العربية السعودية في مدينتي جدة والمدينة المنورة اجتماعا لعدد من التجار والشيوخ التابعين لرجل الدين المتحوث محمد الأمام والشيخ البرعي وبدعم من الحركة الحوثية وخصص الاجتماع للاطاحة بالشيخ الفاضل عبدالله المرعي من إمامة مركز الفيوش السني السلفي ، حيث نسجت خيوط مؤامرة الانقلاب على النحو التالي :
أما أن يسلم الشيخ عبدالله المرعي إدارة المركز لشيخ أنيس المهندس ، والشيخ خضر البيضاني ، والشيخ عبدالغفور اللحجي ، أحد اذناب محمد الأمام الكبار ، والشيخ أحمد عريص الوادعي ، أو سوف يوقف الدعم عن المركز وتتوقف الدروس وحلقات العلم في المركز .
وكان من المقرر بعد نجاح الانقلاب وصول عدد من المشايخ لمباركة الانقلاب وهم :
عبدالعزيز البرعي.
نعمان الوتر.
سليم الخوخي.
حسن عليوة.
كما تم الترتيب مع بعض القيادات العسكرية الموالية لمحمد الأمام في الجنوب من منع دخول الشيخ عبدالله المرعي الى مركز الفيوش في حالة فكر في العودة إلى المركز.
تم الاتفاق على ذلك والشيخ عبدالله مرعي غير موجود ولا يعلم بالاجتماع ، لكن ذهب بعض مشايخ الفيوش يخبره بما حصل في الاجتماع فقال طيب يقوم على المركز الشيخ أنيس المهندس وأنا سأكون عونا له فتم الإتفاق على هذا.
بعدها عاد الشيخ أنيس المهندس من المملكة العربية السعودية متحمس وقام ببعض التغييرات منها فصل الجامعة عن المركز ، وإلغاء ارتباط المركز بالتربية والتعليم، وتغيير التأريخ الميلادي إلى التأريخ الهجري ، وكثير من التعديلات
والشيخ عبدالله مرعي يتواصل بالشيخ أنيس يعاتبه وينصحه ويزجره وهو لا يسمع لكلامه وتم تجاهل الشيخ عبدالله مرعي تماما وكأنه لا وجود له، ولكن الله خيب كيدهم.
بعد ذلك ذهب الشيخ عبدالله مرعي إلى التحالف وإلى الشيخ المجاهد عبدالرحمن اللحجي يخبره أن القوم انقلبوا عليه وهم ذيول للشيخ محمد الأمام ويريدون غرس طلاب موالين للروافض في خاصرة السنة.
بعدها التحالف والشيخ عبدالرحمن اللحجي قالوا له لا تقلق كل ما كانوا يعطونك التجار سنعطيك مثله وأيضا سنحميك في الوقت الذي كان فيه الشيخ أنيس المهندس يتجهز لخطبة الجمعة إذ بالشيخ عبدالله مرعي يفاجئه بالدخول إلى مركز الفيوش وسط استقبال كبير من قبل طلابه وقام بخطبة الجمعة وأعلن عن مواصلة دروسه العامة وأعلنوا له عن محاضرة أيضا، وكانت خطبة الجمعة كلها على الرافضة ، وهذا أول مرة يحصل منه مثل هذا.
غضب بعض التجار الداعمين للمركز من عودة الشيخ عبدالله المرعي كونه أفشل مخطط الانقلاب وذهبوا ومعهم عدد من مشايخ الفيوش الموالين للشيخ محمد الأمام والبرعي إلى الشيخ عبدالرحمن اللحجي يشكوه عودة الشيخ عبدالله مرعي فقال لهم : الشيخ عبدالله مرعي أحق بالمركز منكم وأنا سأحميه بكل قوتي وردهم بشدة، والآن التجار يحاولون إخراجه من المركز بحجة أنهم هم من قاموا ببناء المركز.
وعلى أثر ذلك الانقلاب الفاشل تشكلت لجنة صلح من قبل بعض الوجهاء وبعض القادة والتجار والاجتماعات ما زالت تعقد بشكل مستمر مع أنهم حاولوا تكتيم الأمور لكن ظهرت المشاكل فجأة الى العلن، والوضع غير مستقر والخلاف قائم وكل يوم يشتد ، والله أعلم إلى أين تصل الأمور.
