خطاب العليمي ومعادلة التقية والتمكين.. والوحدة ماتت وشبعت موت

في خطاب غزل رخيص مستلهما قول شاعر ( خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُ * وَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُ )
ردد الثناء والغزل والمديح رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي في خطابه من منفاه بذكرى نكبة الجنوب 22 مايو 1990م.

لم يحدث مثله منذ عام 1994م ايش هذا الغزل العيلومي المغلف بالتقية السياسية الليلة ؟ معادلة التقية والتمكين.

ايش جرى ؟ وماذا يجري؟ أصحاب التقنية السياسية يعتقدون أن شعب الجنوب وقيادات الجنوب مثل الغواني يغرهن حسن الثناء، كان الراحل عفاش يخطب في الذكرى الثانية للوحدة من محافظة إب وقال : إن الفضل في تحقبق الوحدة يرجع للأستاذ علي سالم البيض ثم غدر به وطرده خارج اليمن والجنوب والوحدة واحتل الجنوب، هؤلاء القوم لا عهد لهم ولا ذمة.

أيش مع العليمي هذا الغزل الرخيص وايش بعده من كوارث؟

لاشك أن الخطب كبير وأن ماهو مخفي خطب عظيم ولا أقول حلول فقد أوضح ذلك هو بعبارات ديبلوماسية متعددة المعاني مرتبطة بالوحدة الوطنية وكرم الجنوبيين الذين يستقبلون النازحين واصفا الحوثيين وهم نصفه الآخر بالكهنوت.

Authors

CATEGORIES