عرادة الحوثي صمت دهرا ونطق كفرا
محافظ مأرب عرادة الحوثي الإخونجي يصرح ( بأن الإرهاب في المناطق المحررة سينتهي ببقاء الوحدة اليمنية)، وهذا يدل على أنهم هم الداعمون للإرهاب في أرض الجنوب العربي أو هم الارهابيون بصحيح العبارة يأمرون جنودهم لممارسة دور الجماعات الإرهابية في أرض الجنوب لتنفيذ اجنداتهم الخبيثة ضد تطلعات أمة الجنوب العربي.
هذا الإرهابي والذي كان يرسل مليشياته في غزوات خيبر ليس لتحرير صنعاء بل لفتح عدن،
عدن التي لولا انتصارها على مليشيات إيران لما كانت هناك منظومة للشرعية، وهذا العرادة محافظا فيها.
هو نفسه الذي يبيع نفط مأرب بسعر التراب لسيده الحوثي منذ ثمان سنوات ويسهل لهم تهريب السلاح.
بالفعل فقد تكلم صدقا هذا الإخونجي لأنه من قيادات الإرهاب ولأنه بضمان عدم فك ارتباط الجنوب العربي عن بلاده اليمن وإنهاء قضية شعب الجنوب لاسمح الله، ستعود مليشيات صنعاء الإرهابية من قاعدة وداعش وأنصار الشريعة وأنصار الله الى أوكارها في الجيش والأمن اليمني فقد انتهت مهمتهم في الجنوب بقتل أي جنوبي ينادي بفك الارتباط.
وهذا بعده لأن الجنوبيين أقوى وأكثر شجاعه من مليشياتهم الإرهابية، ولن يوقف في طريق هدفهم أي شي.
(إبليس الناطق)
عميل. بالحقارة والخسة نطق/
غائط. في جسم الوطن قد علق/جزمة. يلبسها ناهب من السرق/شيطان. اعوذ منه برب الفلق/
جاهل. لمداعس مرشده قد لعق/
أخو. إبليس ومن جسمه انفلق/
أخس. الناس والعن من خلق/
