رمضان يكشف الفارق بين مشروع الانتقالي وشرعية الإخوان

ما أن دخل شهر الخير والبركة شهر رمضان الكريم فإذا بالمجلس الانتقالي الجنوبي يوزع وجبات إفطار للصائمين في كل المحافظات المحررة، يهتم بحال الناس، يرعي أسر الشهداء، يدعم القطاع الصحي لمواجهة وباء كورونا، يكسي الأسر الفقيرة، يعالج، يهتم بإصلاح الكهرباء وخدمات الناس، يبحث في كل الاتجاهات لحل القضية الجنوبية حلا عادلا، رئيسه مناضل خرج من رحم المعاناة ونشيط فعال يعمل في كل مكان ويدعو للسلام، ويبني علاقات ودية مع كل الدول، ونائبه شيخ جليل، وجيشه يقاوم في كل الجبهات لمنع أي غازي للمناطق المحررة، والمجلس في شهر الخير يرحب بكل مبادرة للسلم والسلام، ويحاول بكل ما أمكن ألا يعادي الشرعية المعترف بها دوليا، والتي دخل معها ضمن حكومة شراكة في اتفاق الرياض الثاني، يعفو، يصفح، يعالج الأمور بروية،.أنصاره الشعب الجنوبي الحر المتطلع نحو التحرير والاستقلال والعيش الكريم.

بشكل عام وموجز الانتقالي الجنوبي يحمل مشروع حياة وإنقاذ…
بينما الشرعية الإخوانية نراها في رمضان تمنع وجبات الإفطار في كل المحافظات الجنوبية المحررة، لا تهتم ولا تبالي بحال المواطن، تسرق المعونات، تمنع الرواتب، تستثمر وباء كورونا، وترفع من آهات الناس، تختطف من يعمل لإنعاش عدن والجنوب، تغتال الناشطين، تخرب الكهرباء، تمنع وصول المشتقات النفطية، تهتم بجمع الزكوات لملء كروش وزرائها ووكلائها، تستجدي الدول لدعمها وتشحت باسم الشعب والنازحين لإنعاشها، علاقاتها مع كل الدول من سيء إلى أسوأ، رئيسها ميت سريريا غير مهتم بأحد ولم يبارك لشعبه بدخول شهر رمضان ولم يوجهه بخطاب كبقية الرؤساء، نائبه إرهابي وعميل مزدوج، قادتها سرق، تلعب على العملة، تسرق الوديعة، تختلس البنك، لا تبحث عن حلول لإنهاء الحرب، تحاول بكل ما أمكن أن تظهر الانتقالي كعدو، تخاوي الحوثي وتغازله وتسلم له كل معداتها وألويتها نكاية بالانتقالي والتحالف العربي، لكي لا تنفذ اتفاقي الرياض، لا تعفو، لا تصفح، مليئة بالأحقاد وبالعناصر القاعدية والتخريبية وجل أنصارها من الجنوبيين مرتزقة، بشكل عام وموجز الشرعية اليمنية مختطفة من الإخوان، وهي تحمل مشروع هلاك ودمار لا مشروع حياة وإنقاذ.
فيا دول التحالف العربي ويا دولة الحرمين الشريفين أزيلوا الغشاوة عن عيونكم، فستدركون حينها من صاحب المشروع الذي يستحق الدعم لنصرته ولانتصاركم وخروجكم من هذا المأزق والورطة التي وضعتكم فيها شرعية الإخوان، أبحثوا عن القوي الصادق الأمين لا الخائن والعميل، آووه وانصروه وستخرجون مما أنتم فيه من تخبط واستنزاف… ( ألا تنصروه فقد نصره الله).

د. أمين القعيطي
١٧/ ٤/ ٢٠٢١م

Author

CATEGORIES