بعيدا عن لي الألسن وصناعة التبريرات.. هل يستطيع الصبيحي أن يفعل ماكان يفعله عيدروس الزبيدي

ولنكن واضحين رغم اختلافنا مع عيدروس الزبيدي وكنا أكثر ايلاما عليه وعلى سلوكيات عناصر المجلس، إلا أن عيدروس رفع العلم في مكتبه وفي المناسبات الرسمية كعضو في مجلس القيادة، نعم ، لكن لم يفرض على الناس رفع علم اليمن ولو بالتلويح بالقوة، ولم يهدد أحد بالهويته.
يرفع العلمين صباحا في إطار رسمي، لكنه يقابل السفراء بمكتبة وبين الناس وفي الشارع وخطاباته، علم الجنوب حاضر ومفروض كرمز وهوية، هذا كان مبدأه مع متطلبات شعبة والمؤسسات والشوارع تتزين به حتى ونحن انتقدناه وسخرنا من ازدواجية هذا المشهد.
لكن السؤال لمحمود الصبيحي :
هل يستطيع أن يفعل مثل ذلك؟
هل يملك الجرأة ليوازن بين ما يقوله بشأن “حتى نستقل ونأخذ حقنا” وما يريد فرضه في الواقع؟
أم أن سلطة العليمي عليه أقوى، فيتحدث بما يُطلب منه لا بما يؤمن به؟
تصريحه كان واضحًا لا لبس فيه :
الوحدة هدفه، ومسعاه، بتلويحه بفرض العلم اليمني على الناس،
فلا يطلب منا أن نثق به.
وهو لم يترك لنا حتى مساحة للشك.
المستشار أكرم الشاطري.
