بوادر خطيرة أن لم يتلافاها الانتقالي
الأستاذ فضل الجعدي يسخر من المطالبين بصرف المرتبات وتحسين الحياة المعيشية للشعب ، سخرية الشبعان المتخم بكل مالذ وطاب من المأكولات والمرتبات والإكراميات والإمتيازات ليقول لكم مرتباتنا ليست من الحكومة اربطوا على بطونكم من الجوع حتى يحين وقت استعادة الدولة وهو يظن أنه يستغفل الشعب والشعب يدرك أن الدولة لن تعود إلا إذا صلح حاله وشعر بتحسن الوضع.
يا استاذ فضل الجعدي نرجو منكم أنت وجميع قيادات الانتقالي أن ترموا بقية موائدكم في حاويات القمامة كي يأكلها الشعب الجائع، المرتبات والكهرباء مقطوعة والصرف السعودي وصل الى 430 قعيطي فيكون الجواب هذا من مسئول كبير في الإنتقالي.
الأستاذ أحمد حامد لملس محافظ عدن يترجى من العليمي ومعين صرف مستحقات الكهرباء ومستحقات عدن، كم هو مؤسف أن صاحب الأرض يترجئ المشرد أن يصرف له مستحقاته.
يا إنتقالي ياعيدروس الزبيدي قولوا أنكم عجزتم وفشلتم ودعوا الأمر للشعب وهو القادر على انتزاع حقوقه.
لقد أصبحتم مع الطرف الظالم في تعذيب الشعب الجنوبي وأصبحتم في محل الضعف رغم القوات الجبارة التي لديكم.
لقد تناسيتم هموم الشعب وجوعه ولم تدركوا ولن تدركوا أبدا أن توفير لقمة العيش مقدم على استعادة الدولة.
للأسف أنكم لاتفكرون وأصبحتم كالطاقة السلبية تعرقلون الشعب من كلمة اااااه إذا أراد أن يقولها.
ألا ترون كيف تتآكل شعبيتكم وأصبحتم قريبا من جرف الهاوية وأنتم تصمون آذانكم عن أنات الشعب بل وتسخرون منه إذا طالب بالمرتبات والخدمات وتريدون منه أن ينتظر إلى وقت استعادة الدولة فإذا مات الشعب فمن تحكمون إذا استعدتم الدولة.
تفكير عقيم وهش ، فكروا في حال الشعب أو غيركم سيفكر عندها لاينفع عض الأصابع من الندم.
رمضان على الأبواب والصيف الحار من بعد رمضان والكهرباء تنقطع مدة ثمان ساعات ونحن في الشتاء فكيف بربكم إذا جاء الصيف.
إذا كنتم عاجزون قولوا عجزنا ودعوا السيول البشرية تتدفق لتغيير المنكر، أم أنكم أصبحتم شركاء في المنكر.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
