الحكومة البهلوانية

الحكومة البهلوانية

عندما تكون غير مستقر في العمل الذي تريدة تراك تنتقل من عمل إلى آخر فيوم تعمل في تجارة الخضار ويوم في تجارة السمك ومايعجبك وتقوم تأخذ لك قارب وتروح تصطاد لعلك تربح أكثر وبرضه مايعجبك وتعمل نفسك معرفي في أشياء مالك معرفة فيها مثل مهندس كهربائي وميكانيكي وباني فاشل وفي كل مهنة تفشل فيها ويمكن تطور نفسك بالخداع وتكذب على الناس وتعمل طبيب وصفاتك كلها ممرضة تجيب المرض من العدم وكل ما انتقلت من عمل إلى آخر فشلت فيه فتلعن كل عمل فشلت فيه آخرتها تفكر تعمل بهلواني في سيرك مثل الدب والقرد وتتقنفز من حبل إلى آخر تريد الجمهور أن يصفق لك مع أن لعبك بايخ..
فتسقط أرضا فيكون سقوطك نهاية الطيش وعدم الثبات… وإلى غرفة الإنعاش طوالي..

كذلك هي الحكومة والمجلس الرئاسي يتقنفزون من مدينة إلى أخرى منشان يجعلوها عاصمة لهم من مارب إلى عدن إلى المكلا وأخيرا الغيضة وآخرتها السقوط وغرفة الإنعاش ترقبوا ذلك…

أجزم يقينا أنها الإهانة التي يريدها العالم الغربي حتى راعيتهم السعودية شعرت أنهم مهانين..

جميع المسئولين الغربيين يأتون الى عدن ولا يأتون الى الغيضة ومارب..

نهاية البهلوان مخيفة إذا لم يكن لديه شبكة للنجاة..
إذا لم يكن لديه من الجمهور من يؤازره في حلبة السيرك إلا واحدا شبيه بالأعمى لايشاهد اللعبة يعود على ظهره متكئا ثم يغادر الحلبة ظنا منه أنه يجيد اللعبة..

ويتوالى السقوط..
وكلما سقطوا من حبل السرك أدخلوهم غرفة الإنعاش إلى اللحظة الأخير حيث تصير معوقة بالكامل…

المخرج الذي يريد لها هذه النهاية بارع في الإخراج..

CATEGORIES