الضالع ترفض القتل بكل اشكاله يكون الانسان من كان ومن اي جنسية ودين اومذهب

الضالع ترفض القتل بكل اشكاله يكون الانسان  من كان ومن اي جنسية ودين اومذهب

كتب العميد – علي عبدالله مقبل

الضالع مرفأ الأنسانية الأمن الذي يجمع الناس كناس يحترمون التعايش وخصوصية الضالع الغيرة والنخوة واكرام الضيف وحترام المواقف والعهود والثبات والتمكين في جميع الجبهات هكذا الضالع عرفت عبر التاريخ ….

معك ان كنت من معادن الرجال وضدك لو كنت خائن اوعميل ودجال او مأجور تنفذ مايملي عليك الأعداء لكي تشعل الفتنة بين مكونات الضالع السياسية والثقافية والدينية والقبلية والمناطقية …

هكذا الأعداء يسعون اليوم الى تفكيك النسيج الاجتماعي الضالعي من الداخل عبر الخلاياء النائمة يصحونها عند الظرورة وهم امتداد للخلاياء المتواجدة في جميع المحافظات المحررة الجنوبية

هم من غرسهم النظام الاحتلالي من ايام عفاش وعلي محسن هو الذي يدير نشاطهم ويوجهم بالتلفون هو بنفسه اوعبر الميسري أوشخصيات سياسية تابعة لهم وكلماء تصاعدة انتصارات القوات المشتركة الجنوبية في الجبهات الحدودية وفي الحبهة الداخلية في ابين شقرة صعدوا أجر العصابات الارهابية لممارسة الاغتيالات وهم من اعتمدوا عليهم كمدسوسين مأجورين وفروا لهم المال والسلاح والمخدرات وفتحوا امامهم طريق الوصول الى ان يكونوا من رجالات الامن ولبسوا لباس المقاومة. وهم عصابات مع من يدفع اكثر هكذا مؤجرين للقاصي والداني
يقتلون حسب طلب صاحب الأجر وكلا له سعره حسب مؤهلات ودرجات المستهدف واصبحت لهم نفوذ حاميها حراميها مدعومين من الحكم الفاسد والحكومة الفاسدة التي توجد لها اذرع من بلاطجة النهب والسطوا والتخريب للخدمات مثل قطع الكهرباء والماء وسد المجاري والمتاجرة بالمواد الاستهلاكية والدوائية والاراضي والقيام بالبناء العشوائي والإستيلا على مؤسسات الدولة ومبانيها والمتاجرة بها او التمسك بها انها حلال لهم هم من ضحوا من اجل الوطن ،، و مروجين للمخدرات لقتل شباب الوطن واصبحوا شخصيات لهم عصابات بالقوة وصلوا نحوا المراكز القيادية العلياء التابعة للحكومة المختطفة اخوانيا واصبحوا تابعين للامن العام اولقيادات العصابات التي تتحكم تحكم بهم وتنهي داخل البندر،، وتقرير رئيس محكمة الضالع ورئيس النيابة الذي عدوه هم وموقعين عليه الى النائب العام جلي واضح ومكشوف تداولته كل المواقع الالكترونية وفي مجموعات الوتساب والفيس بينوا فيه مايدور في الضالع من فوضى تدار من داخل الامن ..؟ ووضحوا من قبل من تتم بالإسم ذكروهم في التقرير انهم جنود في الامن العام وقضاء بدون امن فاشل وعندما يفشل القضاء تزداد جرائم القتل الجنائي والاستهداف للسياسين وللكوادر والمثقفين والدكاترة المدرسين مثل ما تم استهداف الدكتور خالد عبده الحميدي عميد كلية التربية في الضالع جامعة عدن لصبر حدود ..؟؟
انتهئ وحان للجميع في الضالع ان ينتفضوا ضد القتلة والمجرمين لن يمروا كلشي جلي واضح ومكشوف الضالع لاتقبل ولاتستحمل مزيدا من القتل في الشارع جاهرا نهارا هدفهم اشعال الفتنة لكي يسقطوا الضالع من الداخل عجزوا ان يقتحموها من الجبهة الشمالية بوابة الجنوب علر قوى مأجورة مندسة داخل الامن عجزوا ان يشعلوا الفتنة ولكنهم مازالوا عبر استهداف العقول النيرة والشخصيات من العيار الثقيل كل شخصية اجتماعية او مسؤولة في الضالع سيتم تصفيتها لو مروا القتلة ولم يتم اللقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة انتفضوا يا ابناء الضالع الشعب صانع القرار والجبن عار من يرضئ على امنه وإستقراره في الضالع وجميع مديرياته الوقت كسيف اذالم تقطعوه يا ابنا الضالع قطعكم شوفوا التعازي اتت من كل القوى السياسية والشخصيات السياسية القيادية بمعنى الفتنة قادمة.. قادمة ..قادمة ..قادمة إذالم يتم وأدها وإللقاء القبض على القتلة ويتم محاكمتهم لينالوا جزاهم الرادع بماقترفوه من جرائم قتل ضد الابرياء من الشخصيات الاجتماعية …..

Author

CATEGORIES