ثوار شباب حضرموت يطالبون بمعالجة أوضاع المعلمين المتعاقدين ويحذرون من خطوات تصعيدية

دعا تنظيم ثوار شباب حضرموت – الوادي والصحراء السلطة المحلية والجهات المعنية بالتربية والتعليم إلى معالجة أوضاع المعلمين المتعاقدين في المحافظة، محذراً من خطوات تصعيدية سلمية في حال استمرار ما وصفه بـ«التجاهل وعدم الاستجابة للمطالب المشروعة».
وقال التنظيم، في بيان صدر الثلاثاء، إنه يتابع أوضاع المعلمين المتعاقدين وما وصفها بإجراءات مرتبطة بتجديد عقودهم، مشيراً إلى أن بعض الشروط والإجراءات، بحسب البيان، تمس حقوق المعلمين واستقرارهم الوظيفي والمعيشي.
وطالب البيان السلطة المحلية بمحافظة حضرموت والجهات المسؤولة عن قطاع التربية والتعليم بوقف أي إجراءات قال إنها «مجحفة» بحق المعلمين، وضمان صرف مستحقاتهم، وعدم الاستغناء عنهم بما قد يؤثر، وفقاً للبيان، في استقرار العملية التعليمية.
كما دعا التنظيم المحافظ والجهات المعنية إلى التعامل بصورة عاجلة مع ملف المعلمين المتعاقدين، والابتعاد عن الحلول المؤقتة والمماطلة، والعمل على إيجاد معالجة تحفظ حقوقهم وكرامتهم وتضمن استمرارهم في أداء مهامهم التعليمية.
وفي جانب آخر من البيان، انتقد التنظيم ما وصفه بـ«العبث بملفات الثروة والموارد في حضرموت»، معتبراً أن استمرار الصعوبات التي يواجهها المعلم يتزامن مع ما وصفه بعدم استفادة أبناء المحافظة بصورة كافية من مواردها.
وأعلن ثوار شباب حضرموت منح الجهات المعنية «مهلة واضحة» لمعالجة الملف والاستجابة لمطالب المعلمين، محذرين من أنهم سيلجأون، في حال عدم الاستجابة، إلى «خطوات تصعيدية سلمية ومشروعة» لإيصال مطالب المعلمين إلى الجهات المسؤولة.
وأكد البيان أن قضية المعلمين، من وجهة نظر التنظيم، تتجاوز المطالب الوظيفية المباشرة، وترتبط باستقرار العملية التعليمية ومستقبل الأجيال في حضرموت.
