الزامكي يعقب على بعض الصحف: المبعوث الأممي ليس حوثياً بل جنوبياً ويمنيا

قال الكاتب والسياسي الجنوبي علي الزامكي إن المبعوث الدولي إلى اليمن ليس «حوثيًا»، كما تصفه بعض الصحف المحلية، معتبرًا أن مواقفه وتصريحاته الأخيرة تصب، بحسب تقديره، في خدمة مصالح الشعبين اليمني والجنوبي.
وأوضح الزامكي، في منشور حصلت «الجريدة بوست» على نسخة منه، أن المملكة العربية السعودية ليست مستفيدة من استمرار الحرب، مشيرًا إلى وجود أربعة أطراف قال إنها تسعى إلى توريط المملكة في الصراع، بينما تستفيد من استمرار «الحرب العبثية» ثلاثة أطراف خارجية وطرف يمني، على حد تعبيره.
وأضاف أن المبعوث الدولي «جنوبي ويمني في قراره»، معتبرًا أن ما صدر عنه من تصريحات يخدم مصالح الشعب اليمني والشعب الجنوبي.
وانتقد الزامكي ما وصفها بأطراف سياسية داخل الشرعية اليمنية تسعى إلى إعادة المشهد إلى عام 2015، بهدف الاستفادة من تدفق الأموال الخارجية، بحسب قوله.
وأشار إلى أن بعض الأطراف داخل الشرعية تراهن على حصولها على دعم عسكري ومالي من الولايات المتحدة وبريطانيا، معتبرًا أن هذا الرهان «قاصر وعقيم»، ومضيفًا أن واشنطن ولندن استفادتا، وفق تقديره، من تجربة السنوات العشر الماضية.
وحذر الزامكي من أن استمرار التصعيد العسكري قد يدفع المنطقة إلى حالة من «الفوضى المسلحة»، معتبرًا أن المستفيد من هذا المسار سيكون، بحسب رؤيته، الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل وبعض الأطراف الفاسدة داخل الشرعية، بينما يتحمل الشعبان في الشمال والجنوب تبعات الحرب.
واستحضر الزامكي تجربة بداية عاصفة الحزم، معتبرًا أن الاعتقاد بإمكانية تكرار تدفق الدعم المالي والعسكري الخارجي كما حدث في عام 2015 لم يعد واقعيًا، في ظل ما وصفه بتغير الموقف الدولي بعد عقد من الحرب.
وختم الزامكي بالتأكيد على أن «الحل الوحيد هو وقف الحرب والعودة إلى المفاوضات السياسية»، محذرًا من أن استمرار الحرب لن يؤدي، من وجهة نظره، إلا إلى مزيد من الخسائر للمملكة وللشعبين في الشمال والجنوب، مقابل استفادة أطراف خارجية ومحلية من استمرار الصرا
