إرادة الشعوب لا تُقهر أبدًا
يجب أن نستثمر نكسة صحراء حضرموت والمهرة بصورة إيجابية، عبر تعزيز عمل مؤسسات المجلس الانتقالي، وترسيخ الشفافية، ومكافحة الفساد والمحسوبية، وإزاحة المتنفذين والمتسلقين، فبناء مؤسسات قوية ونزيهة ضرورة وطنية لا تحتمل التهاون.
كما نحافظ في الوقت ذاته على شعرة معاوية مع الجارة الكبرى، ونراقب جدية موقفها تجاه احترام إرادة الشعوب، فإن كانت جادة فلتستكمل من حيث توقفت القيادة السابقة، وإن اختارت تجاهل إرادة شعب الجنوب العربي، فإن شعبنا سيواصل نضاله السياسي والثوري بمختلف الوسائل السلمية والمشروعة، حتى تتحقق تطلعاته، فإرادة الشعوب قد تتأجل لكنها لا تُكسر ولا تُقهر أبدًا.
CATEGORIES آراء
