وديع منصور من العند إلى تلفزيون عدن إلى جيبوتي

وديع منصور من العند إلى تلفزيون عدن إلى جيبوتي

اذكر الأخ والصديق القديم وديع منصور المذيع الآن في كل قناة يشد إليها الرحال..

كانت تجربة الإلقاء الصوتي الأول من العند عندما كان مجندا تحت قيادة القائد المرحوم عقيل طاهر عوض رئيس عمليات المحور ..

كانت التجربة الأولى لوديع منصور صاحب الصوت الأجش الجهوري الذي يصلح في ميدان التعليق العسكري والإلقاء الصوتي السياسي..

كان صوت وديع منصور هو الطفرة الذي قفزت به إلى مجال الإعلام فاستقطبه العميد يحيى قحطان عمر بن هرهرة رئيس القسم السياسي للمحور الله يرحمه ليكون صوت العمل السياسي في ميادين الإلقاء ..
إلقاء الخطابات وقراءة التعميمات والمقالات السياسية في الإذاعة الداخلية للمحور كان العقيد سالم أحمد سالم هو الذي يهتم ويوجه الأخ وديع منصور صاحب الصوت الإعلامي المتميز..
وجميعهم واقعين تحت قيادة اللواء مثنى مساعد الله يرحمه..

كان ذلك عام 89م عام سبق الوحدة اليمنية بعاطفة جياشة غزت قلوب الجنوبيين ووديع منصور أحدهم كان حماسه كحماس الأستاذ صلاح العمودي الذي سبقه في سلك التجنيد في المحور الشرقي وتحت قيادة كل من ذكرت من الذي قضوا ورحلوا إلى ربهم والذين مازالوا على قيد الحياة أطال الله في أعمارهم..

ثم يظهر الفرق المادي بين صلاح العمودي المذيع الان في قناة عدن المستقلة والأخ وديع منصور الذي تدرج عبر القنوات الفضائية من جيبوتي إلى الجزيرة إلى قناة الغد المشرق ثم الآن حيث هو ..
هل غسلت هذه القنوات دماغ وديع منصور ابن عدن..؟

ولماذا اختلف عن صلاح العمودي إبن حضرموت الذي مازال من لحظة تجنيده يعشق الجنوب والراية الجنوبية ؟

مالذي حدث لوديع منصور حتى يتنكر لجنوبيته وعدنيته ورأيته ويبحر في بحور الأهواء المادية..؟

لم يكن حتى هكذا وهو يعمل في قناة الغد المشرق..
لا هناك تغير فضيع في المواقف والقيم الجنوبية التي تربى عليها..

نذكر الأخ وديع منصور وأتمنى أن لاينكر هذا الأمر ..
أنه هو والأستاذ صلاح العمودي صناعة محلية تم تأهيلهم في إذاعة المحور ..
صلاح العمودي في إذاعة المحور الشرقي تحت قيادة المرحوم يحيى قحطان عمر والقيادة المباشرة للعقيد سالم أحمد سالم كان الصوت الصاخب في الميدان وإذاعة المحور قبل أن ينتقل لإذاعة وتلفزيون الغيضة ثم تأهل إلى إذاعة وتلفزيون عدن لكنه لم يتغير كما تغير وديع منصور فمازالت الراية الجنوبية تلازمه حبا وعشقا..

وعندما انتقل المحور الشرقي بكل قيادته وجنوده من الغيضة إلى العند كان هناك مجند جديد ينتظر دوره في الحياة وهو وديع منصور بدايته كانت في قسم العمليات ولإنه بارع في الإذاعة وذات صوت إذاعي جهوري وتعليق ميداني وإلقاء عربي فصيح أخذه المرحوم يحيى قحطان عمر من قسم العمليات إلى القسم الإعلامي في القسم السياسي للمحور..
في ذلك الوقت ظهر النشاط الإعلامي والثقافي والمسرحي الكبير بالتعاون مع إتحاد الأدباء والفنانين في لحج وعدن وانخرط وديع منصور يظهر موهبته للجميع وعندما أكمل الخدمة كانت إذاعة وتلفزيون عدن في انتظاره وعند الهروب الكبير في عام 94 بعد النكسة استقبلته جيبوتي ثم تطور إعلاميا حتى وصل إلى قناة الجزيرة..

وهنا حدث التغيير المبهم لمبادى وقيم وديع منصور..

بينما بقي صلاح العمودي على نهجه ومبدئه لم يغيره رغم قدرته وقدرة صوته الإعلامي الجميل وقدرته على التعليقات في العروض العسكرية أن يغادر إلى كل القنوات لكنه أبى أن يعشق غير تراب الجنوب ..
وقد كنا نسمية عبدالله عمر بلفقية الثاني لإنه مثله لم يتغير وظل على حبه وعشقه للراية الجنوبية..

مالذي تغير يا استاذ وديع منصور وكلاكما خريجي الإذاعة الداخلية لوحدة واحدة كانت في الغيضة وكان فيها صلاح العمودي..؟

ثم انتقلت إلى العند فاحتضنت وديع منصور..

أنتما لستما صناعة الإعلام في القنوات الفضائية بل صناعة قسم الإعلام في المحور العسكري الغربي والشرقي..
الذي حمل راية الجنوب على أعلى سارية في الغيضة والعند..

إلا أن صلاح العمودي تمسك بها وأخلص لها.

وأنت ياوديع تنصلت عنها وتنكرت لها مع إنك ابن عدن ..

فمالذي حدث؟
ويا للعجب..

أوصلوها للأستاذ وديع منصور من مدرب قديم تربى الأستاذ وديع منصور على يديه فتعالى وتنكر للجميع..

Author

CATEGORIES