كأنما زرعوك يامقراط للوقيعة والدسيسة
قبح الله لسانا لايقول الحقيقة..
وقطع الله لسانا استمرأت الكذب والفجور..
وقتل الله قلبا تعود على النفاق وشق الصف لقاء أجر دنيوي زهيد…
يامقراط كلما نصحناك زدت غطرسة وفجورا ونفاقا كتبنا لك أحلى الكلام لعلك ترجع عن غيك وكتبت بقلمك أخبث الكلمات تطهر من خلالها دنس قوم ما فتئوا أن يطعنوا الأرض الجنوبية الطيبة بكل خبث وكل فعل وكل نفاق موتور في أفئدتهم..
يامقراط ألم يطلب الإنتقالي الحوار مع القوى التي رفضته وأعلنت الرفض عيانا جهار وكابرت بل وأذعنت لقوى الإحتلال التي تدعي أنها إحتلال ومن ترفع من شأنهم قد أعلنوا حدهم وحديدهم للدخول إلي عدن..
اليوم نغمتك نغمة أخري المجلس السياسي حق طارق عفاش وأن الإمارات تسعى لدمج الإنتقالي معه ..
أفلست يامقراط إفلاس أخلاقي ..
أفلست إفلاس وطني وصرت فعلا بوقا لقوى العدوان متلبسا بالوطنية الجنوبية المزيفة..
أفلست يامقراط حين ظننت أن الأنتقالي صاحب المشروع الجنوبي يمكن أن ينظر إلى طارق عفاش ولو من تحت رموشه..
إصحى وكفى نفاقا وتضليلا فالإنتقالي يصعر خده في الأعلى تكبرا وتجبرا على القوى التي أذاقتك وأذاقت أهلك الويل ..
الإنتقالي هو من يسعى أن ينتقم لك من طارق عفاش والإصلاح والحوثي ويعيد كرامتك المسلوبة وتأبى إلا أن تبيع كرامتك وكرامة أهلك في سوق نخاسة الإصلاح وإرهاب الدولة المهترئة عشية السقوط الإشتراكي في أحضان عفاش..
لن يفعلها الإنتقالي فهو سيف مسلول يقهر من قهرنا ورمانا فريسة سهلة في أحضان العفافيش والإصلاحيين..
أفلست يامقراط كان غيرك أشطر فقد حاولت السعودية بمكرها أن تدمج الإنتقالي بشرعية أسيادك الإصلاحيين الفاسدين لكنهارغم جبروتها لم تستطع ولن تسطع أي قوة أن ترغم الإنتقالي عن التخلي عن مبدأه في استعادة الدولة..
خسئت يامقراط عندما تدعي أن الإنتقالي يرفض الحوار مع سيدك الميسري ومحمد على أحمد ومازالت ردودهم. محفوظة في المواقع وهم يرفضون الحوار مع الإنتقالي فقد قطعوا اليد الممدودة إليهم..
والله مانراك إلابوقا ليس للميسري ولا لعلي أحمد ولكنك بوق نزق مزعج صوته كأنكر الأصوات التي وصفها الله تعالى بيد أعداء الجنوب ..
تدعى حرصك علي الجنوب من العفافشة وانت العفاشي الأول ..
تدعى عداوتك للإصلاح من أجل الجنوب وكل كتاباتك حبا وتقربا للأحمر وعصاباته..
تدعى نصحك للإنتقالي وانت شيطان إبليسي لم يلمس الثمرة الخبيثة ولكنه أغرى غيره بتناولها.
تدعي نقدك للإنتقالي ونصل النقد مدهون بسموم الموت تغرسه في اللحظة التي لم يرد عليك أحد..
أو تظن أن الناس حمقى..
هذا مقراط لم يجد له في الأرض عدوا سوى الإنتقالي والرئيس الزبيدي..
أيها الأفاق..
ألم يقل الزبيدي من لم يأتي إلينا سنذهب إليه وفعلا أرسل وفوادا للذهاب إلى من تدعي أنهم رجال دولة فرفضوا فأصبحوا دعاة العنصوية والمناطقية التي تلمعها..
وأثبت الزبيدي والإنتقالي أنهم رجال دولة..
فماذا تريد أكثر من هذا دليل..
أما طارق عفاش فهو حبيبك الأولي لن يضع الإنتقالي يده في يده إلا على سبيل التحالف العسكري ضد الحوثيين..
إستمرأت الكذب والفجور وأرخصت نفسك كثيرا
كثيرا جدا..
بل وأكثر من جدا
