طوفان العمالقة من ذباب إلى المخاء والنصر يقترب بتحرير الحديدة بالكامل

تتقدم قوات العمالقة الجنوبية بثبات كالجبال الراسية وتفرض سيطرتها الكاملة على منطقة ذباب ومطارها ومعسكر العمري ومنطقة المخاء بالكامل وتواصل زحفها المبارك كالبركان الثائر بخطى واثقة لا تعرف الانكسار.

ومع هذا التقدم الميداني الكبير لقواتنا الباسلة لاذت فلول مليشيا الحوثي بالفرار وهي تجر أذيال الهزيمة والخزي وتجمد الدم في عروقها رعبا وهلعا من هول ما رأت ، صراخهم يملأ الجبال وخطاهم المتعثرة تشهد على انهيارهم ، إنها بداية النهاية لمشروعهم الدخيل وإنها ساعة الحسم التي طال انتظارها وبشائر الهزيمة الساحقة تلوح في الأفق.

رجال العمالقة الجنوبية لا يعرفون التراجع ولا يعرفون الهزيمة.

إذا تقدموا دكوا الحصون دكا وإذا ضربوا أوجعوا وأفنوا، هم قوة ضاربة من نار وعزيمة فولاذية لا تلين ، وإعصار يدمر كل من يقف في طريقه.

شجاعة زرعت الرعب في قلوب المليشيا وجعلتها تلوذ بالفرار كالفئران المذعورة ، واليوم تثبت قوات العمالقة الجنوبية من جديد أنها صمام أمان الجنوب، وسيف الحق البتار الذي يقطع دابر المشروع الحوثي الكهنوتي.

يا أسود العمالقة ويا فخر الجنوب العربي وعزه وسنده، أنتم اليوم تكتبون التاريخ ببنادقكم وترفعون هاماتنا إلى عنان السماء ببطولاتكم الأسطورية.

كل خطوة تخطونها في الساحل الغربي هي زلزال يدك عروش الكهنوت وكل طلقة تطلقونها هي حكم على المشروع الحوثي بالزوال، كل قطرة عرق تسيل من جباهكم الطاهرة هي وسام شرف على صدر كل جنوبي حر، لا تلتفتوا للمرجفين ولا لدعاة الهزيمة فأنتم الحق وأنتم القوة وأنتم النصر.

الله معكم وشعبكم كله خلفكم يدعو لكم بالثبات والنصر.

تقدموا ولا تتوقفوا واثبتوا وسدد الله رميكم ، وما النصر إلا صبر ساعة ، وإنكم منصورون بإذن الله.

واسمعوها جيدا يا مليشيا الحوثي يا أذناب طهران لقد انتهى زمن الاختباء والمناورة والكذب.

هذا ليس تقدما عابرا بل هو الطوفان الجنوبي الجارف، هو البركان الذي انفجر ليحرقكم، وهو الزلزال الذي سيجتثكم من جذوركم، ولن يبقي لكم باقية قد جئناكم برجال لا يهابون الموت ويعشقون الشهادة كما تعشقون الحياة، وتتشبثون بها جبنا.

والله ما بعد اليوم لكم أمان في جبل ولا واد ولا نفق ولا جحر.

العمالقة قادمة كالسيل الجارف والموت يزحف معها.

فيا أيتها المليشيا الغازية اسمعوا دوي أقدام العمالقة وهي تدك الأرض دكا من تحت أقدامكم، لقد جاءكم اليوم بركان الجنوب الثائر وجاءكم الزلزال الذي يشق الأرض من تحتكم ويزلزلها زلزالا.

لا جبالكم ستحميكم بعد اليوم ولا كهوفكم ستؤويكم ولا شعاراتكم الزائفة ستنقذكم.

هذا هو يوم الحساب وهذا هو يوم الوعيد، الأرض تميد بكم رعبا، والسماء تمطر عليكم نارا من بنادق العمالقة، تقدمت العمالقة فتقدم الموت معها، وزأرت العمالقة فخرست ألسنتكم وارتعدت فرائصكم.

اهربوا إن استطعتم فلن تجدوا إلا الموت أمامكم والبحر خلفكم، هذه أرضنا تطهرت من دنسكم، وهذا ساحلنا لفظ مشروعكم إلى الأبد.

المخا لنا والساحل لنا والجنوب لنا والأرض لفظتكم ولن تبقي لكم فيها أثرا ولا ذكرا.

كتب: منصور البيجر الكازمي.

Authors

CATEGORIES