الجهد الرئيسي للعدو هو من إتجاه شقرة
يفتعل الإخونج معارك داخلية كالتفجيرات والإرهاب لإلهاء القوات الجنوبية عن المعركة القادمة من إتجاه شقرة..
ويفتعل إعلاميهم معارك إعلامية ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب بأن المعارك التي ستحدث في شقرة جنوبية جنوبية وأن خوضها يعتبر آخر مسمار في نعش القضية الجنوبية بإسلوب محبط للشعب والقوات المسلحة الجنوبية مقدمين خدمات جليلة للإخونج ومن بعدهم الحوثي.. وللأسف هم إعلاميي الإرتزاق من جلدتنا..
ويفتعل الحوثيين معارك على الحدود الجنوبية في الضالع ويافع والصبيحة لتشتييت القوات الجنوبية ليسهل على عصابات الإخونج خوض المعركة في الشيخ سالم وشقرة..
الجهد الرئيسي من إتجاه شقرة والشيخ سالم ومن هناك يجب أخذ الحيطة والحذر وتعزيز الجبهة بكل أنواع القوة فهم في مرحلة أضعف من تؤهلهم لخوضها فالإمدادات تأتيهم من بعيد ومابينهم قبائل أبين وشبوة والتي ستتحرك في الوقت المناسب لعمل الكمائن وأرباك العدو من بين صفوفة..
جبهة الضالع محصنة برجالها..
وجبهة يافع محصنة برجالها وتضاريسها الوعرة ..
وكل جبهة على الحدود تحتاج إلى تعزيز بالسلاح والذخيرة ولاتحتاج إلى قوة. إضافية..
معركتنا اليوم معركة كسر عظم فلا إتفاق الرياض سيوقفها وقد عرفنا من يعرقله ويدفع إلى مزيدا من التأزيم..
معركتنا معركة الدفاع عن الدين والأرض والعرض..
معركة شرف لن يلهينا عن خوضها فاجر إعلامي يدعي أن من في صفوف العدو جنوبي يحرم قتاله..
بل كل من وجد من الجنوبيين في صفوف العدو يقاتلون أهلهم ليستبيحوا ديارهم فهم أعداء وجب قتالهم حتى يعودو إلى رشدهم..
(( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلا فأصلحوا بينهما فإن بغت أحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ إلى أمر الله ))
هذا أمر الله فمن يقول غير ذلك فهو فاجر ناشر للإحباط مخذل للقوات الجنوبية له هدف خبيث أن يدخل العدو إلى عدن إخونجيهم وحوثيهم..
قاتلوا عن دينكم ودياركم وأعراضكم فموعدنا النصر بإذن الله……
