لجنة أنا المعلم بوادي وصحراء حضرموت تناشد الجميع بالوقوف إلى جانب المعلمين

ناشدة لجنة أنا معلم الجميع بالوقوف إلى جانب المعلب لإنتزاع حقوقهم المسلوبة منذ سنوات.
جاء ذلك في بيان مناشدة فينا يلي نصه:
#مناشدة
بسم الله الرحمن الرحيم~
الحمدُ لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين ..آمين ..
أما بعد .. فبالأصالة عن أنفسنا نحن رئيس وأعضاء لجنة أنا المعلم بوادي وصحراء حضرموت ونيابة عن كافة المعلمين والتربويين المنطويين تحت رأية لجنة أنا المعلم .. نتقدم جميعا بهذه المناشدة الى كل الشرفاء في وطننا الغالي عامة وحضرموتنا الحبيبة على وجه الخصوص ساحلا ووادياً وصحراء .. إلى كافة أولياء أمور الطُلاب .. إلى مجالس الآباء .. إلى الإعلاميين والكتاب والشعراء .. الى الجمعيات والمنظمات الإنسانية والحقوقية .. وإلى كل الخيرين من كافة الشرائح المجتمعية .. نوجه مناشدتنا هذه قبل بداية العام الدراسي الجديد 2020..2021
وكلنا أمل في تجاوب الجميع معنا والوقوف إلى جانب مطالبنا المشروعة كمعلمين ولو لمرةً واحدة من أجل إنتزاع حقوقنا المسلوبة لسنوات طوال .. نعم .. قفوا إلى جانب معلم أبنائكم ولن تخسروا شيئاً.. بل ستكسبون وسيكسب أبنائنا وابنائكم .. قفوا معنا وضعوا أيديكم بإيدبنا وسترون العجب العجاب وستنكشف لكم الاكاذيب والمبررات الواهية التي يتخفـّى خلفها اعداء التعليم افعلوها وسترون .. إفعلوها … ليس من أجلنا ولا حتى من اجل اطفالنا الرضّع الجياع ولا من اجل مرضانا من كبار السن ممن نعول .. ولكن من إجل أبنائكم أنتم .. ساعدونا في الوقوف في وجة هذا الصلف الحكومي المتعنّت .. تضامنوا معنا وإرفعوا أصواتكم عالياً مطالبين بعام يأخذ فيه كل ذي حق حقه المعلم والطالب على حدٍ سواء .. لاسيما في ظل إنهيار قيمة الريال اليمني أمام بقية العملات الاخرى وماترتب عليه من نكبات ووضع مأساوي إنعكس بظلاله على الوضع المعيشي لحياة الناس جميعا وفي مقدمتهم معلمي الأجيال بحكم ضآلة الراتب المعيشي الذي يتقاضونه .. في ظل هذا الارتفاع المهول لأسعار المواد وخصوصا الغذائية منها قوت ابنائنا وابنائكم ..
آباؤنا وإخوتنا الكرام الأجلاّء.. إننا هنا نناشد فيكم ضمائركم وإنسانيتكم قبل عقولكم نناشد فيكم عاطفتكم الجياشة تجاه فلذات اكبادكم إن كنتم فعلا تخافون على مصلحتهم كطلاب في المدارس كما ترددون دائماٌ ونسمع قفوا معنا وضعوا أيديكم بأيدينا للحصول على تعليم و تعلّم افضل .. مذكرينكم بحكمة قالها لنا الآباء والأجداد : ( بإن طريق الديم من الكراع ياسادة) .. نعم طريق الديم من الكراع ..وأنه لاصلاح لحال الطالب إلا بصلاح حال معلمه اولاً .. هكذا يفهمها العقلاء .. فلن يصلح التعليم إلا اذا صلح حال رائد التعليم ونواته وحامل مشعله وركيزته الاساسية .. وجُلّ ما نطلبه منكم هنا هو النظر بعين الإعتبار الى مطالب المعلم الحقوقية والمشروعة والوقوف الى جانبه وضم صوتكم الى صوته في وجه اعداء الحقوق وناهبيها .. فقد فاض الكيل ولا طريق ولا مخرج للعملية التربوية والتعليمية ونجاحها وإستمراريتها سوى بمنح المعلّم كامل حقوقه حتى يعيش بكرامة مثل بقية معلمي العالم ويكفينا مهزلة العام الماضي والأكاذيب والوعود الزائفة التي تؤكد لنا ولكم بما لأيدع مجالا للشك بأن الحكومة لايهمها استمرارية التعليم او توقفه.سوى بالمراآة والقول فقط دون العمل وأنهم يكذبون وعلى استعداد للكذب مرة ومرتان وثلاث دون حياء او خوف من الله .. ورأيتم معنا كيف يتفننون في إطلاق العبارات الرنانة الزائفة والواقع يشهد عليهم بغير ما يقولون .. ولننظر الى حال البناء المدرسي وحال اثاث المدارس وكتبها ونقص المعلمين فيها ونقص الصفوف الذي يؤدي الى اكتظاظ الفصول بالطلاب بأعداد كبيرة الى آخر ذلك من الامور التي تشهد عليهم والتي يعاني منها الطالب والمعلم في آنٍ واحد .. في الوقت الذي يصرفون فيه على الرياضة والفنون وغير ذلك من. المشاريع الوهمية من غير حساب. ما يدل على ان العلم والتعلّم. إنما يأتي في ذيل قائمتهم إن لم يكن خارج حساباتهم البتـّة.. وهاهو عام جديد يطل علينا ولم تحرك الحكومة فيه ساكناً رغم الوعود الكثيرة والتوجيهات العديدة التي ظلت حبيسة الادراج حتى اللحظة .. لذلك فنحن هنا نناشدكم ان لاتكونوا عونا لهؤلاء في ظلمهم لكي لاتكونوا شركاء لهم من حيث تعلمون او لاتعلمون ..
اخوتنا في الدين … نناشدكم بإسم إخوّتنا تلك كُلاً من موقعة ومن واقع مسئوليتكم الأخلاقية والدينية وقبل ذلك الإنسانية التي تؤكد على نصرة المسلم لأخيه المسلم فإرحموا عزيز قومٍ ذل ..إنه المعلّم ياسادة … إذ لا خير في مجتمع معلمه ذليل مهان يعيش على الكفاف وكرامته مهدوره في الوقت الذي ينعم فيه من لا يستحق برغد العيش .. نناشدكم هنا ليس ضعفا ولا قلّة حيلة .. حاشا وكلا إنما نناشدكم ونحن أقوياء بالحق .. ولكن براءةً للذمّة وليشهد علينا وعليكم من خلقنا وخلقكم بأنكم خذلتمونا ولم تقفوا لنصرة معلم ابنائكم فلذات اكبادكم وتركتموه فريسة لحكومة لاترحم .. (إلا من رحم الله منكم ).. فالمعلم ومن خلال سنوات مضت ناضل من اجل استرداد كافة حقوقه المشروعة وسيظل كذلك ولن يكل اويمل ، وهو يستطيع إن ينتزع حقوقه بالطرق المشروعة والقانونية.. ولكن كان يحول بينه وبين ذلك الطالب المسكين الذي يضعه المعلم دائما نصب عينيه متحملا المعلم بذلك ومتجرعا المُر في ظل الغلاء المستشري الذي حول راتبه الى فتات لا قيمة له .. ولكن ليثق الجميع بأن دوام الحال من المحال… فالطُلاّب أبناء لنا مثلما هم أبناء لكم بل لن نبالغ إن قلنا إن المعلم أقرب للطالب من كثير من أولياء أمورهم ومايؤلمنا يؤلمهم ويشهد الله على ذلك ، ولكن لم تترك لنا الحكومة من طريق آخر وفي ديننا الحنيف أكل الميّتة حلال رغم حُرمته إذا كان في ذلك إنقاذ نفسٍ من الموت جوعاَ ، وعلى من ويقف ضد المعلم بحجة مصلحة الطالب إن يعي ذلك جيداً .. وليعلم الجميع بإن للصبر حدود وأن صبر المعلم قد نفذ .. ومن يريد مصلحة الطلاب فطريقها الوحيد هو إصلاح حال معلمه ونصرته والوقوف الى جانبه .. حيث لم يبق من بدء العام الدراسي سوى أيام قلائل عليكم إغتنامها وإستثمارها في إسماع أصواتكم لمن به صمم بأن المعلم لم يعد لوحده وأنكم لن تتركوا معلم أبنائكم يواجه مصيره فإن لم يكن من اجله فعلى الاقل من اجل أبنائكم .. والا فلاتلومون المعلم فيما فعل بعد ذلك وليتحمل المتسبب في هذا كله ومن ساعده وعاونه بالقول او العمل تبعات ماسيقوم به المعلم من خطوات تصعيديه مشروعة أقرها القانون كسلاح وحيد له بعد أن اوصدت في وجهه جميع الابواب .. وسيعلم الذين ظلموا اي منقلبٍ ينقلبون ..
كما نناشد هنا إخوان لنا في الإدارات المدرسية بكافة مراحلها الاساسية والثانوية والجامعية .. من اجل العمل بما تمليه عليهم ضمائرهم. وتنفيذ ما تقره لجنة انا المعلم نصرةً للحق فعندما يضرب المعلم يضربون معه .. ولايخافون في الله لومة لائم ، حتى لو وصل بهم الامر الى تقديم إستقالاتهم من الإدارة والعودة الى مكانهم الصحيح في الإصطفاف الى جانب اخيهم المعلم ، فلهم ماله وعليهم ما عليه ..مؤكدين لهم بوقوفنا الكامل الى جانبهم لجنة ومعلمين ضد اي إجراء تعسفي قد يتخذ بحق احدهم من قبل مرؤسيهم في الإدارات التربوية او السلطة ..
إما مناشدتنا الاخيرة فهي لأخوتنا معلمي وتربويي ساحلنا الحبيب ، نعم .. نقول( لإخوتنا ) وليس ( إلى إخوتنا ) لقربهم من قلوبنا ومكانتهم العالية فيها بحكم المهنة .. نناشدهم هنا بالوقوف والإصطفاف خلف لجنتهم في الساحل لتكوين جبهة حضرمية واحدة ساحلاً ووادياً وصحراء وسنرى العجب العجاب عند الاخذ بالأسباب وستكون لنا حينها معا الكلمة الفصل في سبيل إحقاق الحق وازهاق الباطل .. لأننا اصحاب حق وسينصرنا الله إن نحن نصرناه لأنه الحق سبحانه وتعالى وإن نحن نصرنا كذلك بعضنا بعضا .. فقد اثبتت لنا الايام السالفة بأن الحقوق إنما تنتزع ولاتوهب .. وان ماتتحجج به الحكومة من حجج مجرد تهرب لأمبرر له فقد منحت القضاة حقوقهم عندما أضربوا وكذلك منحت أعضاء مجلس النواب. وغيرهم من الموظفين وإدارات الدولة وصرفت ولازالت تصرف المبالغ تلو المبالغ يسرةً ويمنة لمن تريد وعندما تريد ومن غير حساب .. ولكن عندما تصل الى حقوقنا كمعلمين فجأة وبقدرة قادر تتحول الى حكومة فقيرة معدمة لاحول لها ولا قوة وللاسف يبرر لها ذلك من يبرر من إخوان لنا سواء بقصد او من غير قصد .. ولا نقول لهم سوى حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..حسبنا الله ونعم الوكيل .. وإن صوت الحق يعلو ولايُعلى عليه ولا حول ولا قوة لنا الا به .. نعم المولى ونعم النصير والحمد لله رب العالمين.
صادر عن / لجنة أنا المعلم بوادي وصحراء حضرموت
