بعد ترسيم الحدود بين الجنوب العربي واليمن.. عصبة الأمم المتحدة ترفض شكوى الأمام لعدم صحتها وصحة ما تضمنته من دعاوى زائفة لا تمت للواقع والحقيقة بصلة كلسان حالهم اليوم

أخبرت المانيا نكاية ببريطانيا الأمام يحيى بن محمد حميد الدين الذي عمد معاهدة الحدود المرسومة بين الجنوب العربي واليمن منذ 1914 في 11 فبراير 1934م، أن منطقة شبوة المطمورة تحت الارض تحتوي على كميات كبيرة من الغاز والنفط فقرر أن يغزو هذه المنطقة الغير ماهوله بقوة تقريبا قوامها 400 نفر تسللوا الى المنطقة، وحمل القردعي معه خطابات لشيوخ وأعيان المنطقة من ال البريكي ولكن رفضوا التجاوب وتم الاتصال بادارة المعتمد البريطاني في المكلا الذي بدورها فتحت مخابرة مع إدارة المعتمد البريطاني في عدن وتم تكليف فرقة هاملتون التي تتكون من جنود وضباط من مختلف مناطق الجنوب العربي، وتحركت وحدة من هذه الفرقة بقيادة جازع العولقي.

جاءت الفرقة جوا وهبطت في مطار ترابي بالنقوب في إمارة بيحان ومنها تحركت على ظهور جمال تم استئجارها من قبيلة همام للزحف باتجاه القوة الغازية التي تمركزت في شبوة والعقلة وحلقت الطائرات فوق تلك القوة المعتدية وتم تفرقها واستسلام الكثير من أفرادها بمافيهم قائدها علي ناصر القردعي، وهنا تختلف الروايات حول مصيره لكن ترجح أنه تم أخذها إلى عدن وتم إطلاق سراحه ليغادر إلى بلاده اليمن، وهناك يعتقله الأمام بتهمة الخيانة والجبن والانسحاب من شبوة.

وقدمت اليمن شكوى إلى عصبة الأمم المتحدة مدعية بعدوان بريطاني على أراضيها ( لاحظوا بيانات وقرارات مجلس الأمن الدولي حول الحالة الراهنة منذ عام2012م وهي تتحدث بحذر عن وحدة أراضي اليمن ولم يقل الأراضي اليمنية، والفرق كبير بين المصطلحين ).

وقدمت بريطانيا نسخ من معاهدات الصداقة والحماية مع سلاطين المنطقة يوضح أن تاريخ تلك السلطنات أقدم بمئات السنيين من دولة اليمن ونسخ من معاهدات الحدود المرسومة مع مملكة اليمن نفسها ورفضت عصبة الأمم شكوى اليمن لعدم صحتها وصحة ما تضمنته من دعاوى زائفة لاتمت للواقع والحقيقة بصلة.

Authors

CATEGORIES