ازدياد الهجمة على المجلس الانتقالي من قبل أعداء الجنوب العربي التاريخيين لتعطيل الاستحقاقات المشروعة
نعلم أن هناك استحقاقات قادمة قريبا لشعب الجنوب العربي، لأنه لاخيار ثالث غير استحقاقات وطنية وسياسية واقتصادية لشعب الجنوب العربي أو العودة إلى الجبهات السياسية والعسكرية وقلب الطاولة على كل أعداء شعبنا الجنوبي.
ولهذا تشن هذه الأيام حروب مفتعلة لمحاولة تعطيل هذه الاستحقاقات.
فمثلا :
منع بن حبريش ومجلسه الوطني الحضرمي الوقود عن محطات كهرباء عدن.
منع وصول قاطرات الغاز المنزلي الى عدن.
انطفاء وانهيار خدمات الكهرباء والمياه ، وانهيار العملة بشكل متسارع.
ازدياد النزوح اليمني إلى مدن الجنوب العربي بشكل جنوني وفضيع.
الهجمة الإعلامية الشرسة الموجهة لأبناء الجنوب والوعي الجمعي ضد المجلس الانتقالي الجنوبي فقط وليس أي جنوبي.
محاولة رفع شعارات من خلايا أحزاب صنعاء في الاحتجاجات الشعبية الجنوبية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي ، وتحميل المجلس كل أخطاء وفساد منظومات الحكم المتعاقبة منذ بداية الوحدة اليمنية الإرهابية، وعدم ذكر احزاب صنعاء ومعاشيق والتحالف في هذه الاحتجاجات.
وكل هذه الأفعال في وقت واحد، لسبب وحيد وهو استحقاقات قادمة لشعب الجنوب فرضها المجلس الانتقالي الجنوبي ، وفشلت احزاب صنعاء في استمرار أجندتها الخبيثة بتركيع شعب الجنوب العربي.
لهذا يشنون هذه الحرب الممنهجة من كل الاتجاهات لمحاولة إفشال حصول الجنوب العربي على هذه الاستحقاقات ، ومحاولتهم الدفع بالانتقالي الجنوبي للخطا والتهور فيفشل كل ماتم الاتفاق عليه من الاستحقاقات القادمة.
نتحمل كل العتاب وحتى الشتم دفاعا عن المجلس الانتقالي الجنوبي بكل تشكيلاته السياسية والعسكرية والأمنية لأنه القوة المنظمة الوحيدة المتبقية لشعب الجنوب العربي والتي لو اضعفناها أو خسرناها فالعودة لباب اليمن ستكون مسألة وقت قصير لشعبنا.
أن هذه الهجمة هي متعمدة لإضعاف المجلس الانتقالي حتى يسهل للأعداء التاريخيين للجنوب العربي العودة والسيطرة عليه كن جديد.
علينا أن نعلم ونحن نؤمن بهذا الكلام بان العوده الى باب اليمن حتى للجنوبيين الذين اثروا في هذه الفترة والفترات السابقة مع عصابات احزاب صنعاء سيعيشوا أجيالهم عبيد مع الزيدية الحكام لصنعاء، ولن يرضوا الزيود حكام صنعاء إلا أن يكونوا هم الطبقة الحاكمة والبقية زنابيل وعبيد.
أما بالنسبة لشوافع تعز واب والحديدة ومأرب وغيرها من محافظات العربية اليمنية المتوكلية
فهم يؤمنوا بأن حكامهم الزيود لن واستحالة ان يتبدلوا منذ 1200 عام.
وكل هدفهم ونضالهم فقط محاولة السيطرة على مقدرات الجنوب العربي وأرضه للمقايضة مع أسيادهم في صنعاء لتحسين وضع العبودية ليس إلا على نهج أسلافهم عبدالفتاح اسماعيل ، وجار الله عمر ، والجبهة الوطنية ، وحوشي في منتصف السبعينيات ، وأيضا حاليا احزاب صنعاء في حكومات الشرعية وغيرها.
لذلك لاطريق أمام شعب الجنوب العربي كحاضنة الا التمسك والحفاظ على المجلس الانتقالي الجنوبي تحافظ وتدعم تشكيلاته السياسية والعسكرية والأمنية ، وحتى مع ازدياد حرب التجويع فالاحتجاجات الشعبية والتي دعا إليها اتحاد نقابات عمال الجنوب يجب أن تكون قوة في يد المجلس الانتقالي الجنوبي للتفاوض وتمنع ركوب احزاب صنعاء هذه الاحتجاجات لإضعاف المجلس وبالتالي أضعاف شعب الجنوب ،
مثلما عملوها في بلادهم في ثورة ساحات صنعاء 2011م م بدعم من دول إقليمية ودولية.
