الجهوية اليمانية فشل في كل المجالات

اليمن السياسي فشل في الاسم الجهوي، وفشل في إقامة دولة محترمة، وفشل في وحدة الجمهورية العربية اليمنية، وفشل في إعلان الوحدة مع الجنوب العربي الذي يمننه الحزب الاشتراكي اليمني من أجل الوحدة اليمنية والوحدة العربية، وليس هناك من أفق وأضح لحل يحقق الأمن والاستقرار في الجهوية اليمانية غير اعادة النظر في الحالة اليمنية لليمن السياسي على حدة والبحث عن أفضل الحلول الممكنة للعرقيات والطوائف في اليمن السياسي الذي تتصارع فيه من تحت اللباس عدة عرقيات وعدة مذاهب، وترتيب وضعه وفق الممكن المتعايش في اتحاد فيدرالي او حل مستقل، وإعادة النظر في وحدة اليمن السياسي الفاشلة أيضا مع دولة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (ارض الجنوب العربي)، واستكمال فك الارتباط، وتقييم الحالة في الجنوب العربي الذي أعلن مفوضه المجلس الانتقالي الجنوبي الأخذ بالنظام الفيدرالي وهو محقا رغم عدم وجود تعددية عرقية أو مذهبية ولكن لتوسيع المشاركة الشعبية في إدارة شؤونها المحلية ورعايتها وصنع قرار مستقبل أجيالها.

أن ترك الحالة في الجهوية اليمانية بوضعها الراهن تشكل بؤرة جاذبة تستقطب تلك الزعامات المزمنة والمتحكمة في الشعوب اليمانية، ودغدغة عواطفها بحلم اليمن الكبير وهو المشروع الذي ستضرب اوتاره الحساسة كل دولة تحمل نفس الأطماع التوسعية ونفس الدعاوي الزائفة، وسيتم استقطاب تلك الزعامات لتوظيف موقع اليمن لزعزعة أمن واستقرار المنطقة وتعكير صفو الأمن والسلم الدوليين، وتهديد المصالح الدولية عموما على النحو الذي يجري حاليا وربما أكبر منه.

Authors

CATEGORIES