علينا أن نتعلم من التاريخ فيه الدروس والعبر، فالسقوط المذل من الداخل أكثر من الخارج

أمتلك عفاش من الدهاء ما الله به عليم، حتى وصل لحد الغرور أن لا يوجد من يغلبه في هذا البلاد ولا يزيحه.

لكن الباحثون عن إسقاطه وكسره والزحف على ظهره في جلده مشوا.

لقد تسلل الساعون لهدم منظومة عفاش وأصبحوا عفافيش أكثر منه شخصيا (نفاق) مدافعين عن سيئاته قبل حسناته ( انتهازيون) مرت الأيام والأشهر والسنين وما أن أهتز هذا النظام حتى كانوا أول من يخربه من الداخل ( أول منعطف يحتاج وقفه جاده منهم)

اغرقوه

فتن، قلاقل، قرارات عبثية، تعيينات خاطئة، تقريب المنافقين، أبعاد الصادقين، النتيجة واضحة ساعة الحقيقة لم يجد احدا ترك وحيدا وحيدا، والنهاية مؤلمة.

لست مدافعا عنه ولم أكن يوما فما عرفت نفسي إلا مناضلا ضد الاحتلال بكل أشكاله والوانه.

علينا أن نتعلم من التاريخ وفيه العبر والدروس وأن كان ذلك تاريخ أعدائنا، فالسقوط المذل من الداخل أكثر من الخارج.

Authors

CATEGORIES