التجني بالأحكام بقصد وغير قصد

التجني بالأحكام بقصد وغير قصد

أن تبني رأيا أو نقدا كي يكون دافعا و محفزا للحوار من أجل التوصل للحقيقة ، فهذا شي صحي و محبب وإيجابي ، لكن ذلك لابد أن يكون مبنيا على معرفة بظروف الحدث ، والانطلاق من الظروف التاريخية ومكانها التي حصل فيها الحدث ليكون الحكم منصفا وبعيدا عن التجني.

فالأحكام لابد أن تكون منصفة وتأخذ الأمور بظروفها الزمانية والمكانية والموضوعية على حدا سواء …فكل عمل ترافقه سلبيات وله نواقصه، ولكن لابد من وجه آخر للإيجابيات ، فبعض الانتقادات والمطارحات منطقها مفلوج وتتسم بالتشويهات ، والبعض يظن أنه يتحدث ويحاكم الأمور من موقف حيادي وموضوعي تجاه الأحداث ، فينزلق لأمور دون أن ينتبه إلى ما في الموقف من ظلم وتجني ، قد يضر نفسه من منطلق سوء التقدير لما يجري حوله.

أحبتي لابد من تكاتف الكفوف لبلوغ الهدف الذي نصبوا إليه ، لننعم بالأمن والحرية والسلام بعد عناء التيه في لظى الصحراء.

بقلم/ مكسيم الحوشبي أبو رفيف.

Authors

CATEGORIES