ما حدث في المعلا من ترديد شعارات مستهترة بكل تضحيات شعب الجنوب العربي بدلا عن الشعارات الرياضية نتيجة طبيعية للنزوح اليمني المسيس، فليحذر من به صمم

ما جرى يوم أمس في الشارع الرئيسي في المعلا يمكن أعتباره بروفة للإستفتاء الذي بدأ يردده بعض قادة الإنتقالي لحل القضية الجنوبية.
وبغض النظر عن فوز منتخب الناشئين لما يسمى باليمن فقد كان بالامكان ترديد الكثير من الهتافات الرياضية التي يحفظها أبناء عدن عن ظهر قلب، ولكن تعمد ترديد هتاف (بالروح بالدم نفديك يايمن) يعبر عن حالة سياسية مستهترة بكل التضحيات التي قدمها عشرات الآلاف من شباب الجنوب للدفاع عن الأرض الجنوبية المقدسة.
من حق البعض أن يكون لهم موقف من الإنتقالي بسبب بعض السياسات الخاطئة، ولكن الخلط بين القضية وبين الأداة يتم بصورة مستفزة من قبل البعض.
في مناسبات سابقة جرى إستعراض المقولة العلمية : (أن التراكمات الكمية تؤدي بالضرورة إلى حالة نوعية جديدة) وتم التنبيه لذلك.
كما تم التبيه لحالات النزوح بكثافة من بعض مناطق اليمن الشقيق إلى عدن بحجة حالة الحرب الكاذبة الجارية في مناطقهم والتي تهدف أساساً الى إحداث تغيير ديموغرافي سكاني في الجنوب وخصوصاً في عدن، إضافة الى ذلك صرف بطاقات هوية لملايين من اليمنيين على أنهم جنوبيين وكل ذلك غرضه حسم أي إستفتاءات قادمة يخطط لها لصالح اليمننة وضد حق الجنوبيين في إستعادة دولتهم.
فليحذر الجميع.
بقلم أبو الشهيد/ محمد أحمد مصعبين.
