الحرب الثالثة الممنهجة على الجنوب

ثمان سنوات على دحرالغزاة الحوثعفاشيين من العاصمة عدن وباقي الجنوب بإنتصار مؤزر ممهور بدما زكيه سالت من أجل إستعادة دولة الجنوب العربي على كامل ترابها الوطني بحدودها ماقبل22مايو90م.
أنتصر الجنوب عسكرياً بالعام 2015 بدعم دول التحالف بقيادة السعوديه والامارات ولكن مع الأسف الشديد ترك الإنتصار الجنوبي في منتصف الطريق وتم خلق لذلك الإنتصار عقبات كثيرة وأكثرها ضرراً على الجنوب هي الحرب الثالثه ممثلة بالخدمات العامة المتنوعة المرتبطة بحياة المواطن الجنوبي.
الحوثي وعفاش انهزمو جنوباً بالثلاثة الأشهر الأولى لانطلاق عاصفة الحزم والأمل لكن في شي خفي إبقاء الحوثي بالمشهد على أنه بعبع وأهم ذلك هو سكوت وتخاذل كل أبناء العربية اليمنية في إستعادة صنعاء وأيضاً انخداع صناع القرار بالقيادة السعودية بسبب العجوز الماكر علي محسن الأحمر الذي صور لهم الإنتصار الجنوبي أنه معطل لانتصار عاصفة الحزم ولم تحسب القيادة بالسعودية لفشلها أنه يمثل القشة التي قسمة ظهر عاصفة الحزم والأمل أمام إيران وأذنابهم الحوثيين.
الحلول الأكثر نجاعة مع الاحتلال اليمني وهذا موجه بالدرجة الأولى الى القيادة السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية بالجنوب وهو القيام بواجبها في حلحلت تدهور الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية بالجنوب على النحو التالي.
أولا منع التدفق البشري المهول من العربية اليمنية الى الجنوب تحت اي ذريعة نازح طالب الله خلايا نائمة واقلاق الحدود بين الجنوب والشمال وترحيل كل من ينتمي إلى الجمهوريه العربيه اليمنيه وعلى رأسهم رشاد العليمي ومعين مخبازه وكذلك ترحيل الأفارقة إلى العربية اليمنية لأنهم هم من يجلبهم لإرباك المشهد السياسي والعسكري والأمني والإقتصادي بالجنوب.
ثانياً ماهو موجود اليوم بصنعاء يمثل دولة الجمهورية العربية اليمنية بل أكثر من ذلك لأنه يتجه الى إستعادة المملكة المتوكلية الهاشمية أو يمكن القول الإتجاه الى ماهو أبعد من ذلك بإنشاء ولاية الفقيه المله عبدالملك الحوثي.
ثالثاً الحل النهائي وهو إعلان فك الارتباط الشعبي والسياسي والعسكري والإقتصادي مع الاحتلال اليمني والقيام بالإعلان الدستوري وتشكيل حكومة جنوبية لإدارة الجنوب وتثبيت الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية بالجنوب بقوانين ودستور جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية موقتاً الى ان تستتب الأوضاع في العاصمه عدن وباقي الجنوب.
علي الكازمي
25 نوفمبر2023
