تصحيح الاختلالات التي غرسها المحتل اليمني في مجتمعنا الجنوبي مهمة كل وطني شريف

ما يمر به الجنوب اليوم من اختلال في المجتمع هو ناتج عن الحرب ومخلفاتها التي تشنها قوى الإحتلال اليمني البغيض على الجنوب العربي الأرض والإنسان في كل الاتجاهات.

تدمير الثقافة الجنوبية والعادات والقيم الحسنة.

تدمير التعليم والصحة والأمن الإجتماعي والغذائي.

حاولوا استبدال الذي هو أدنى بالذي هو خير، ومحاولين غرس السلوك والثقافة اليمنية الدخيلة على الجنوبيين حتى أصبحت وللأسف الشديد تأثر على السلوك العام للمجتمع الجنوبي، ومنها فقدان الثقة في القيادات المناضلة، والانتقاص من كل ما هو جنوبي في قدرته على إدارة المرحلة حتى أصبح الانتقاص من الموظف الجنوبي البسيط سوى كان في مرفقي الصحة والتربية والتعليم أو المرافق الخدماتية والقضائية والأمنية والعسكرية، والمشائخ والشخصيات الإجتماعية، والانتقاص من التاجر الجنوبي الذي تم تهميشه واستهدافه من قبل الإحتلال اليمني، ومن منجزات الثورة الجنوبية العظيمة، ومن تضحيات الأبطال في كل المراحل.

لابد من الوقوف بجدية ودراسة ما يمر به المجتمع الجنوبي ووضع الحلول المناسبة.

لابد من ثورة ثقافية جنوبية شاملة يقودها المثقف الجنوبي لإعادة الثقة في الشخصيات الإجتماعية وفي التاجر والمعلم والطبيب، والثقة بكل ماهو جنوبي.

ثورة ثقافية تقودها فئة المثقفين الجنوبين بقيادة المعلم باعتباره أكثر ارتباطاً بالمجتمع ودراية بما يمر به المواطن مما يمنحه القدرة لقيادة أي عمل داخل المجتمع.

ثوره يشترك بها الكل دون استثناء الشيخ المحامي والطبيب ورجال المال والأعمال.

ثورة تتبناها القيادات الجنوبية السياسية ورجال المال والأعمال والمنظمات الإجتماعية والجماهيرية.

ثــورة ثقافية شاملة للحفاظ على المجتمع الجنوبي وتماسكه وتكاتفه مهمة كل جنوبي وطني شريف.

Authors

CATEGORIES